وجّه الدكتور يحيى الكعابنة رسالة تقدير واعتزاز إلى سعادة الشيخ الدكتور سليمان حويلة الزبن (أبو حويلة)، أشاد فيها بموقفه خلال انتخابات رئاسة مجلس النواب، وإصراره على مواصلة الترشح، مؤكداً أن موقفه يعكس الثبات على المبادئ والإيمان بحرية الاختيار واحترام إرادة الناخبين.
وقال الكعابنة إن متابعة الانتخابات كشفت عن موقف وطني يستحق التقدير، مشيراً إلى أن الشيخ سليمان حويلة الزبن تربّى في مدرسة والده المغفور له بإذن الله الشيخ حويلة الزبن، ونهل من إرثه ومواقفه وقيمه الأصيلة.
وأضاف أن التوافقات الانتخابية قد لا تمنح الإنسان المنصب الذي يسعى إليه، لكنها لا تستطيع أن تنتقص من مكانته ومحبة الناس له، مؤكداً أن أبو حويلة حقق فوزاً أكبر وأبقى، تمثّل في رئاسة قلوب محبيه وتقدير أبناء الشعب الأردني في مختلف أنحاء الوطن.
وأشار إلى أن محبة الأردنيين للشيخ سليمان لم تأتِ من مجاملة أو حسابات انتخابية أو توافقات سياسية، وإنما صنعتها المواقف الأصيلة، ورسختها السنوات، وعززها ما يحمله أبناء الشعب الأردني من تقدير واحترام له ولبيت أبناء حويلة الزبن، الذي كان وما زال عنواناً للكرم والمحبة والإصلاح، وبيتاً مفتوحاً للناس في أفراحهم وأتراحهم.
وأكد الكعابنة أن رئاسة قلوب الناس لا تمنحها صناديق الاقتراع وحدها، بل تمنحها سيرة الرجال ومواقفهم الطيبة وصدق انتمائهم لوطنهم وأبناء شعبهم.
وختم رسالته بالدعاء أن يحفظ الله الشيخ سليمان حويلة الزبن وأبناء أسرته، وأن يديم عليهم العز والرفعة، وأن يبقى إرث بيت الشيخ حويلة الزبن ممتداً في أبنائه وأحفاده، مستذكراً مواقف المغفور لهم الشيخ حويلة الزبن والشيخ أبو مجلي والشيخ حسن أبو قمعان.
وشدد على أن المواقع قد تتغير والأسماء قد تتعدد، لكن إرث الرجال ومواقفهم الطيبة تبقى راسخة في ذاكرة الأردنيين، قائلاً: «هذا هو الفوز الذي لا تسقطه الانتخابات ولا تغيره التوافقات».
واختتم بالدعاء أن يحفظ الله الأردن، شعباً وقيادة، في ظل الراية الهاشمية المظفرة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.