أكد مدير التربية والتعليم للواء الموقر، الدكتور عبدالرحمن فنخير الزبن، أهمية تعزيز المشاركة التربوية في الدورة الرابعة من جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، لما تمثله من فرصة لإبراز المبادرات التطوعية المدرسية وتسليط الضوء على أثرها في خدمة المجتمع المحلي وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة والكوادر التعليمية.
جاء ذلك خلال افتتاحه جلسة تعريفية وتسجيلية وتدريبية للمشاركة في الجائزة، في مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة، بحضور مديرة الشؤون التعليمية وضابط ارتباط الوزارة للجائزة، الدكتورة زهور الزبن، ورئيس قسم الإعلام، آلاء الحنيطي، وسفيري الجائزة من وزارة الشباب، نائل الدبوبي وسناء الجبور، وضابط ارتباط الجائزة في المديرية، جندل الجبور، وبالتعاون مع وزارة الشباب.
ومن جانبها، أشادت مديرة الشؤون التعليمية وضابط ارتباط الوزارة للجائزة، الدكتورة زهور الزبن، بأهمية هذه الجلسات في تعزيز جاهزية المدارس للمشاركة في الجائزة، وتمكين ضباط الارتباط من استكمال إجراءات التسجيل وتوثيق المبادرات التطوعية وفقًا للمعايير المعتمدة، مؤكدةً أهمية إبراز الجهود التطوعية التي تبذلها الأسرة التربوية وأثرها في خدمة المجتمع المحلي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي لدى الطلبة.
وهدفت الجلسة إلى تعريف ضباط ارتباط الجائزة في المدارس بأهدافها وفئاتها وآليات المشاركة فيها، وتعزيز جاهزيتهم لاستكمال إجراءات التسجيل وتوثيق الأعمال والمشاريع والمبادرات التطوعية المنفذة في مدارسهم.
وتناولت الجلسة التعريف بالجائزة التي أطلقها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وفئاتها في دورتها الرابعة، ومتطلبات الترشح ومعايير التقييم، إلى جانب شرح خطوات التسجيل الإلكتروني عبر منصة «نحن»، وآليات تعبئة طلبات المشاركة وإرفاق الوثائق والصور والأدلة التي توثق المبادرات التطوعية وتوضح نتائجها وأثرها.
كما أكدت الجلسة أهمية دور ضباط الارتباط في المدارس في حصر المبادرات التطوعية وتجهيز ملفاتها وتوثيقها بصورة متكاملة، بما يعكس الجهود التربوية المبذولة في تعزيز ثقافة العمل التطوعي، ويعزز فرص المشاركة الفاعلة في الجائزة وفقًا لمتطلباتها ومعاييرها.
وتأتي هذه الجلسة في إطار حرص وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية ومديرية التربية على دعم المبادرات التطوعية المدرسية، وتشجيع الطلبة والكوادر التعليمية على إطلاق مبادرات نوعية ومستدامة، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية بما يسهم في خدمة المجتمع وترسيخ قيم الانتماء والمبادرة والمسؤولية.