أكد رئيس جمهورية أذربيجان، إلهام علييف، أن جهود إعادة الإعمار والتنمية في إقليمي قراباغ وزنكزور الشرقية لا تقتصر على بناء البنية التحتية، بل تشمل أيضاً توفير الخدمات الاجتماعية الحديثة، وتعزيز التعليم والرعاية الصحية، واستعادة المعالم التاريخية والثقافية، وحماية البيئة.
وأوضح علييف، في رسالة وجهها إلى معرض «Rebuild Garabagh» المتخصص في إعادة إعمار قراباغ، أن 40 مؤسسة تعليمية و20 مؤسسة صحية بدأت تقديم خدماتها، إلى جانب افتتاح جامعة قراباغ في مدينة خانكندي، في إطار الجهود الرامية إلى توفير مقومات الحياة للمواطنين وتعزيز التنمية في المناطق المستعادة.
وأشار إلى مواصلة توسيع نطاق الخدمات الحكومية والمصرفية من خلال مراكز موحدة في مدن لاتشين وزنكيلان وفضولي وأغدام، بما يسهم في تسهيل حصول المواطنين على الخدمات الأساسية ودعم النشاط الاقتصادي.
وفي الجانب البيئي، لفت الرئيس الأذربيجاني إلى أن خطط إعادة الإعمار تتضمن معالجة الأضرار البيئية التي خلفها الاحتلال، واستعادة الغطاء النباتي، وتطبيق حلول إنشائية تراعي المعايير البيئية وتدعم التنمية المستدامة.
وبيّن أنه جرى تأهيل 600 هكتار من إجمالي 54.3 ألف هكتار من الغابات المتضررة، في إطار الجهود الرامية إلى استعادة التوازن البيئي وتعزيز حماية الموارد الطبيعية.
وتعكس هذه المشاريع، وفقاً لما ورد في الرسالة، توجهاً لربط إعادة الإعمار بتطوير الخدمات العامة وصون التراث الثقافي والبيئي، بما يدعم مسار التنمية المستدامة في قراباغ وزنكزور الشرقية.