يوم ملكي بامتياز عاشته العقبة اليوم ، وازدانت مدارسها فرحاً بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظم ، إلى مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة، بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين .
إن اختيار العقبة لم يكن اختيار مكان، بل اختيار رسالة ، فالعقبة هي الثغر الباسم في جنوب الوطن، وشريان اقتصادنا النابض، ورمز التنمية المتوازنة التي أرادها جلالته لكل محافظات الوطن .
ولقاء جلالتيهما بالأسرة التربوية والتعليمية حمل أسمى معاني التقدير والتكريم ، فرسالة الملك للمعلمين في يومهم كانت واضحة: أنتم عماد الدولة وصناع مستقبلها، وأنتم تؤدون رسالتكم النبيلة تجاه أبنائنا الطلبة .
وامتزجت فرحة الأسرة التربوية والتعليمية في العقبة بلقاء القائد بالفخر والاعتزاز ، بأن الملك والملكة بينهم في صفوفهم، يستمعان لهم ويطلعان على جهودهم ويثنيان على دورهم في إنجاح برامج التطوير المهني التي تنفذها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، ويؤكدان أن الرؤية الملكية ترتكز على تمكين المعلم علمياً ومهنياً، وأن الاستثمار في المعلم هو استثمار في الوطن .