قال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، الدكتور ضيف الله أبو عاقولة إن ميناء العقبة يحافظ على انسيابية حركة البضائع واستمرارية عمليات الاستيراد والتخليص، في ظل قدرة مختلف الجهات العاملة في الميناء وقطاعات التخليص والنقل والملاحة على التعامل مع تداعيات الاضطرابات الأمنية في المنطقة، التي انعكست بشكل أساسي على كلف الشحن والتأمين ومدد وصول البضائع.
وبين أبو عاقولة في بيان اليوم السبت، أن المؤشرات التشغيلية تعكس استمرار النشاط في الميناء، إذ انخفض متوسط بقاء حاويات الترانزيت من نحو 15 يومًا إلى 12 يوماً، فيما يبلغ متوسط بقاء الحاويات الواردة للسوق المحلية نحو 8 أيام، بالتزامن مع ارتفاع الطاقة التشغيلية اليومية في ميناء الحاويات من نحو 900 إلى 1200 حاوية.
واضاف ان نحو 28 بالمئة من التجارة الخارجية الأردنية كانت مرتبطة بمسار باب المندب، مشيرًا إلى أن قيمة الواردات المرتبطة بهذا المسار تقدّر بنحو 6.6 مليار دولار سنوياً، إلى جانب صادرات تتجاوز قيمتها ملياري دولار، ما يجعل أي اضطراب فيه عاملًا مؤثراً في تكاليف التجارة وسلاسل التوريد.
وأشار أبو عاقولة إلى أن الأردن تمكن من استيعاب جانب كبير من التحديات التشغيلية والحفاظ على انسيابية حركة البضائع مشيرا أن استمرار حركة التجارة ونمو النشاط التشغيلي، يؤكدان أن تأثير اضطرابات باب المندب على الأردن تركز في التكلفة والوقت أكثر من توافر السلع أو قدرة ميناء العقبة وقطاع التخليص على مواصلة العمل
الأرصاد الجوية تبحث مع وفد سوري سبل التعاون وتبادل الخبرات
عمان 3 تشرين الأول (بترا)- بحث مدير إدارة الأرصاد الجوية رائد آل خطاب، مساء أمس، مع مدير الأرصاد الجوية السورية عبد الكريم المحمد والوفد المرافق له، تعزيز أطر التعاون والتنسيق المشترك في مجال الأرصاد الجوية وتبادل الخبرات والمعارف الفنية بين الجانبين.
وبحسب بيان الأرصاد اليوم السبت، جاء ذلك خلال زيارة قام بها الوفد السوري لدائرة الأرصاد للاطلاع على عدد من الأنظمة والأجهزة والتقنيات المستخدمة في إدارة الأرصاد الجوية الأردنية وآليات تشغيلها والاستفادة منها في أعمال الرصد الجوي والتنبؤات الجوية، إلى جانب التعرف على منظومة استقبال ومعالجة البيانات والمعلومات الجوية وآليات إصدار النشرات والتحذيرات الجوية.
وأوضحت دأئرة الأرصاد، أن الزيارة تأتي في إطار الحرص المشترك على تطوير التعاون بين المؤسستين، والاستفادة من الخبرات والتجارب المتراكمة في مجال الرصد والتنبؤات الجوية، ما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الأرصادية وتعزيز قدرات الإنذار المبكر والتعامل مع الظواهر الجوية المختلفة.
وخلال الزيارة، اطلع الوفد السوري
كما شملت الزيارة الاطلاع على محطات الرصد الجوي وشبكة الرصد والأنظمة الآلية والتعرف على آليات جمع البيانات الجوية ومراقبة جودتها وتبادلها، إضافة إلى استعراض عدد من التطبيقات والأنظمة الفنية المستخدمة في دعم عمليات التنبؤ ومتابعة الحالات الجوية.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتنسيق وتبادل الخبرات الفنية والعلمية وبحث إمكانية تنفيذ برامج مشتركة في مجالات التدريب والتأهيل وتبادل البيانات والخبرات وتطوير أنظمة الرصد والتنبؤ والإنذار المبكر، بما في ذلك إمكانية تدريب وتأهيل كوادر الأرصاد الجوية السورية في مركز التدريب للرصد والتنبؤات الجوية التابع لإدارة الأرصاد الجوية الأردنية، وفق الأطر والإجراءات الرسمية المعتمدة.
ورحب آل خطاب بهذه الزيارة، مؤكدا أن تعزيز التعاون بين أجهزة الأرصاد الجوية في المنطقة يمثل خطوة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات وتطوير القدرات الفنية، مشيرا إلى استعداد الإدارة لتبادل الخبرات والتجارب مع الجانب السوري في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب الوفد السوري عن تقديره لحفاوة الاستقبال وما اطلع عليه من تجارب وأنظمة وتجهيزات فنية في إدارة الأرصاد الجوية الأردنية، مشيرا الى أهمية مواصلة التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بما يخدم تطوير العمل الأرصادي في البلدين