كرّمت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، اليوم، الطلبة الوافدين (غير الأردنيين) الأوائل من خريجي مؤسسات التعليم العالي في الأردن للدورة الخامسة 2025-2026، وذلك خلال حفل أقيم في العاصمة عمّان تحت شعار «أنتم سفراء الأردن».
ورعى الحفل وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الدكتور عزمي محافظة، وأقامته مديرية شؤون الطلبة الوافدين في إدارة التعليم العالي بالوزارة، بالتعاون والتنسيق مع هيئة تنشيط السياحة.
وحضر الحفل رئيس هيئة الاعتماد وضمان الجودة الدكتور ظافر الصرايرة، وعدد من الملحقين والمستشارين الثقافيين في السفارات العربية لدى المملكة، إلى جانب رؤساء الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، وعمداء الكليات الجامعية، وأعضاء لجنة استقطاب الطلبة الوافدين في الوزارة.
وقالت مديرة مديرية شؤون الطلبة الوافدين في الوزارة، الدكتورة ساجدة النداف، إن المملكة «كانت وستبقى، بإذن الله تعالى، منارة للعلم وفضاءً جامعاً يفتح ذراعيه لأبناء الأمة العربية والإسلامية وللطلبة من شتى أنحاء العالم».
وأضافت أن المديرية تعتز بثقة الطلبة الوافدين باختيار الأردن مقصداً لرحلتهم الأكاديمية، مؤكدة أن وجود آلاف الطلبة الوافدين في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة يسهم في إثراء البيئة التعليمية، وتعزيز أواصر التبادل الثقافي والإنساني بين الأردن ومختلف دول العالم.
من جانبه، قال الطالب القطري فهد النعيمي، الحاصل على المرتبة الأولى بين الطلبة الوافدين خريجي جامعة مؤتة، في كلمة ألقاها نيابة عن الطلبة المكرّمين، إن الأردن يحتل مكانة متقدمة في مجال التعليم العالي، الأمر الذي جعله مقصداً للطلبة من مختلف دول العالم.
وأشار إلى أن الطالب الوافد يجد في الأردن بيئة تعليمية حاضنة تتميز بجودة التعليم، وتحفّز على التميز الأكاديمي، إلى جانب إتاحة فرص واسعة للمشاركة في الأنشطة اللامنهجية التي تترك أثراً وبصمة مميزة في مسيرته الجامعية.
وفي ختام الحفل، وزّع راعي الحفل الشهادات والهدايا التذكارية على الطلبة الأوائل المكرّمين، فيما قدّم كورال طلبة جامعة الشرق الأوسط وصلة غنائية تضمنت عدداً من الأهازيج الوطنية والعربية، في أجواء عبّرت عن عمق الروابط الثقافية والإنسانية التي تجمع الأردن بأشقائه وأصدقائه من مختلف دول العالم.