أكد السفير الفرنسي لدى الأردن فرانك جيليه، أن الزيارة الرسمية التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى فرنسا الأسبوع الماضي، سلطت الضوء بشكل جلي على العلاقات الفريدة والوثيقة التي تربط الجمهورية الفرنسية بالأردن، كما عكست عمق الرؤى والمصالح المشتركة بين البلدين والإرادة المتبادلة لمواصلة العمل معا في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال السفير لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المباحثات الأردنية الفرنسية، أظهرت تأكيدا للرؤى والمصالح المشتركة التي يعرف البلدان أنها موجودة بعمق وبثقة متبادلة، في مواجهة التحديات والمخاطر التي تتهدد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم.
وأضاف إن هذه المناقشات عكست، إلى جانب تطابق التحليلات بين البلدين، تعبيرا واضحا عن الرغبة في العمل معا، مشيرا إلى أن البلدين اختارا تعزيز شراكتهما ومواصلة جهودهما لبناء ازدهار مشترك.
وأكد أن تحقيق ذلك لا يمكن أن يتم إلا من خلال تعزيز الالتزام بالدبلوماسية والقانون الدولي والسلام.
وأوضح أن فرنسا تدعم أمن الأردن واستقراره باعتباره ركيزة أساسية للسلام في منطقة الشرق الأوسط.
وأعرب السفير عن ارتياحه لتأكيد الآفاق المتعلقة بالنتائج المقبلة للدراسات التحضيرية لمشروع الناقل الوطني الطموح، قائلا إن "هذا المشروع الضخم، وفي مواجهة تحديات ندرة المياه، يمثل مبادرة استراتيجية وحيوية للأردن وأن فرنسا تفتخر بالمساهمة فيه ماليا وتقنيا لتحقيق نجاحه".