2026-09-19 - السبت
بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة العيسوي: رؤية الملك تضع مصالح الأردن وأمنه واستقراره في صدارة الأولويات...خلال لقائه وفدا من أنباء قبيلة بلي...صور نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات بالصور... نجم تحت المجهر يوسف عيد اللاعب المتميز في نادي شباب عين كارم العيسوي يفتتح معرض "الأردن في الفكر والوجدان...صور الدفاع السورية: مقتل 11 عنصرا من الجيش السوري بانفجار غامض في دير الزور عراقجي: الأمن المستدام في الشرق الأوسط لا يفرض من خارج المنطقة إقليم الشمال…. تنوع استثماري ومزايا عديدة يقودان التنمية الشاملة وفد نيابي أردني في موسكو.. ويقترح إنشاء شبكة دولية للدبلوماسية الشعبية والإعلام المسؤول رئيس الديوان الملكي يفتتح معرض “الأردن في الفكر والوجدان” البشير: وسائل التواصل فتحت نافذة أمام العالم لتوثيق معاناة الفلسطينيين ودعم حقوقهم وزارة الإدارة المحلية تطلق برنامج بناء قدرات موظفي البلديات بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة أحمد العرسان أول لاعب ناد أردني يسجل من ركلة حرة مباشرة في دوري أبطال آسيا 2 منتخب “القوارب الشراعية” يعزز حضوره في البطولة العربية للأوبتمست بجدة النجمة كلوديا حنا سعيدة بتكريم أحمد حلمي وشريف منير وياسر جلال في مهرجان ظفار الدولي القبض على شخصين بتهمة سرقة أموال وذهب وإعادة المسروقات لأصحابها في سوريا "إنت سبقتني على الجنة".. مدير صحة غزة منير البرش يودع نجله الأكبر شمال القطاع وزير السياحة والآثار يلتقي وفدا إعلاميا روسيا لتعزيز الترويج للأردن نجا من اللصوص 600 عام .. اكتشاف مقبرة تضم 38 جثة وكنوزاً نادرة في بيرو
رحيل قامةٍ هندسية ووطنية من طراز الكبار… نائل حامد العبداللات يرحل وتبقى سيرته شاهدًا على زمن الرجال وفاة الشيخ عدنان محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الشيخة صيته صقر عبطان الجازي.. أرملة شيخ مشايخ قبيلة الحويطات الشيخ فيصل بن جازي. الشيخ زيد أحمد أبو رواع ينعى الشاب أحمد محمد سلام أبو رواع أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز يعزون الخوال السطام بوفاة الحاجة الشيخة قطنة الفايز «أم سطام» وفاة الحاجة الشيخة قطنة خلف الدرداح البخيت الفايز «أم سطام» بعد حياة حافلة بالعطاء والسيرة الطيبة شكر على التعازي من عشائر الشوابكة بوفاة الملازم محمد شبل ابو الخيل المحامي مبارك مفلح أبو قاعود في ذمة الله.. سيرة طيبة وخلق ودين وذكرى لا تُنسى وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 15 ايلول 2025 وفاة الحاج محمد حسن علي داوود الرواشدة (أبو أمجد) والدفن يُحدد لاحقًا وفاة الدكتور أحمد الحمايدة.. مدير عام ومالك مستشفى الحمايدة اللواء الركن المتقاعد ضيف الله منصور الزبن يعزي بوفاة العقيد المتقاعد محمد علي الرفاعي وفاة الحاجة آمال محمد فندي قواسمه «أم قصي» زوجة المهندس نجيب المومني وفاة الملازم محمد شبل أبو الخيل الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة العقيد المتقاعد المهندس محمد علي الرفاعي «أبو أسامة» الحاج عواد لافي الحلبا الحماد شقيق الدكتور خلف الحلبا الحماد في ذمة الله . وفاة رافع حمد عيد الجبور «أبو سيف» عن عمر 47 عاماً اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد يعزي ذوي ضحايا حادث الطريق الصحراوي ويتمنى الشفاء للمصابين وفاة إبراهيم عمر البحري أبو ورد وفاة الشاب حمزة محمد مبارك البقور العبادي إثر حادث سير مؤسف

وفد نيابي أردني في موسكو.. ويقترح إنشاء شبكة دولية للدبلوماسية الشعبية والإعلام المسؤول

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، الدكتور خميس عطية، أن الأردن يمضي، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، في مسار التحديث والتطوير، ويواصل في الوقت ذاته أداء دوره السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، ورفض محاولات التهجير وتغيير الواقع في الأرض الفلسطينية.

جاء ذلك خلال ترؤسه الوفد النيابي الأردني المشارك في أعمال جمعية شعوب العالم المنعقدة في العاصمة الروسية موسكو، بمشاركة برلمانيين من مختلف دول العالم.

وفي مستهل كلمته، أشاد عطية بجهود الحكومة الأردنية في مجال التطوير والتحديث، لافتاً إلى إطلاق الناطق الرسمي الإلكتروني الافتراضي «فرح»، باعتبارها تجربة جديدة في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التواصل الحكومي، وقال إن هذه الخطوة تعكس جانباً من التطور الذي يشهده الأردن في أدوات الاتصال والتواصل الحديثة، ولاقت استحساناً من الحضور.

وأكد عطية أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يواصل الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق شعبها، ويتمسك برفض التهجير ومحاولات فرض واقع جديد على الأرض الفلسطينية، كما يواصل الدفاع عن القدس ومقدساتها في إطار الوصاية الهاشمية، وتحريك الجهود السياسية والدبلوماسية لإيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم.

وقال إن ما يجري في فلسطين يضع البرلمانيين والإعلاميين والمثقفين أمام مسؤولية تاريخية، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتدمير وتهجير وسلب للأرض، بالتزامن مع محاولات طمس الحقيقة وفرض روايات تتناقض مع الوقائع على الأرض.

وأضاف أن مسؤولية الإعلام والثقافة لا تقتصر على نقل الأحداث، وإنما تشمل كشف الحقيقة وتوثيق الانتهاكات ومواجهة التضليل، ومنع قلب الحقائق أو تحويل الضحية إلى متهم أو مساواة المعتدي بالضحية.

وأشار عطية إلى أن العالم يشهد اتساعاً في الفجوات بين الدول والشعوب، وتصاعداً في الحروب والتضليل وخطاب الكراهية، الأمر الذي يجعل الدبلوماسية البرلمانية والشعبية أدوات مهمة لإبقاء الحوار مفتوحاً وبناء الثقة، حتى عندما تضيق فرص الدبلوماسية الرسمية.

وقال إن الدبلوماسية البرلمانية لا تعني تجاهل الخلافات، وإنما إدارتها بالحوار، وشرح المواقف بوضوح، والبحث عن المساحات المشتركة، وعدم السماح للخلاف السياسي بأن يتحول إلى قطيعة بين الشعوب.

وأضاف أن الحوار لا يتطلب الاتفاق، وأن الثقة لا تعني غياب الاختلاف، موضحاً أنه يمكن أن نختلف في المواقف والسياسات، لكن علينا أن نحافظ على الاحترام المتبادل، وأن نترك دائماً نافذة مفتوحة للحوار.

ولفت إلى أن الإعلام الجديد يفرض تحديات متزايدة، في ظل قدرة الخوارزميات على تعميق الاستقطاب، وتطور الذكاء الاصطناعي الذي بات قادراً على إنتاج محتوى يصعب أحياناً تمييزه عن الحقيقة، فيما تنتشر المعلومات المضللة في دقائق وتتجاوز الحدود.
وقال: «نحتاج إلى معادلة واضحة: نواجه التضليل من دون تقييد حرية التعبير، ونحمي حرية التعبير من دون أن نسمح بتحويلها إلى غطاء للكراهية والتحريض وتزييف الحقائق».

واقترح إنشاء شبكة دولية للدبلوماسية الشعبية والإعلام المسؤول، تضم البرلمانيين والإعلاميين والجامعات والمؤسسات الثقافية والمجتمع المدني والشباب، لتبادل الخبرات وتعزيز التحقق من المعلومات ومواجهة خطاب الكراهية والتضليل، وإنتاج محتوى مشترك يقرب الشعوب من بعضها.

وأكد أن «مسؤوليتنا ليست أن نخفي خلافاتنا، بل أن نمنعها من التحول إلى حواجز بين الشعوب»، مشدداً على أن السلام لا يبدأ بإخفاء الظلم، وإنما بمواجهة الحقيقة، وأن الثقة بين الأمم لا تبنى بالدعاية، وإنما بالمصداقية والحوار والاحترام المتبادل.

وختم عطية بالتأكيد على الحاجة إلى إعلام يقرب المسافات ولا يوسعها، وثقافة تجعل الاختلاف جسراً للتعارف، ودبلوماسية شعبية تبقي الأبواب مفتوحة حتى عندما تغلق أبواب السياسة.

البشير: وسائل التواصل فتحت نافذة أمام العالم لتوثيق معاناة الفلسطينيين ودعم حقوقهم

أكدت النائب دينا البشير أن البرلمانيين الشباب يقومون بدور متنامٍ في بناء الجسور بين المجتمعات والدول، في عالم أصبح أكثر ترابطاً بفعل الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الحدود الجغرافية لم تعد عائقاً أمام التعرف إلى ثقافات وتجارب ووجهات نظر مختلفة، وأصبح بإمكان الشباب التواصل المباشر مع نظرائهم حول العالم.

وتناولت البشير مسؤولية الشباب في التعامل الواعي مع وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل انتشار المعلومات المضللة والمحتوى العاطفي والمختصر الذي قد يعمّق الاستقطاب، مؤكدة ضرورة التمييز بين الدبلوماسية العامة والحوار الحقيقي من جهة، والتأثير المعلوماتي أو الدعاية والتلاعب من جهة أخرى.

وركزت البشير على أهمية تحويل مفهوم بناء الجسور من شعار إلى ممارسة عملية، من خلال استمرار التواصل بين البرلمانيين عبر اللقاءات الدورية، والندوات والمؤتمرات، وشبكات البرلمانيين الشباب، ومجموعات العمل المشتركة، وتبادل الخبرات والتجارب التشريعية والسياسات العامة.

وأكدت أهمية البدء بالقضايا التي تجمع الشباب، مثل التعليم وفرص العمل والتكنولوجيا والمناخ والأمن الغذائي والاستثمار، ثم الانتقال إلى القضايا الأكثر اختلافاً، إلى جانب تطوير قنوات تواصل غير رسمية ومستدامة تتجاوز المناسبات البروتوكولية.

وقالت إن هذه القنوات أصبحت أكثر أهمية في أوقات الأزمات، لأنها تتيح الوصول إلى روايات وتجارب مباشرة قد لا تعكسها دائماً التغطيات الإعلامية الرسمية أو التقليدية، مشيرة إلى أن ذلك برز بوضوح خلال الحرب في غزة، حيث أسهمت وسائل التواصل والحسابات الشخصية وشهادات الموجودين على الأرض في إظهار روايات وتجارب إنسانية مختلفة، وإتاحة المجال أمام الجمهور الدولي للاستماع إلى الرواية الفلسطينية ومعاناة المدنيين الفلسطينيين ووجهات نظرهم بصورة مباشرة.

واختتمت البشير بالتأكيد على أن نجاح الجسور لا يقاس بعدد اللقاءات أو المؤتمرات، وإنما بما تنتجه من تعاون حقيقي وشراكات وفرص، وأن الحوار الحقيقي لا يعني الاتفاق على كل شيء، بل القدرة على الاختلاف مع الاستمرار في الجلوس إلى الطاولة والعمل معاً.