حذّر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، الخميس، من احتمال تنفيذ روسيا هجمات باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ ضد دول تدعم أوكرانيا، من بينها بولندا، معتبرًا أن مثل هذه التحركات قد تستهدف إضعاف تماسك حلف شمال الأطلسي «الناتو».
وقال توسك، خلال جلسة للبرلمان البولندي، إن تقييمات أجهزة الاستخبارات تشير إلى أن الخطط الروسية تتضمن تنفيذ هجمات «هجينة» بالطائرات المسيرة والصواريخ ضد دول داعمة لكييف، محذرًا من احتمال وقوع حوادث أو ضربات في أراضي دول أعضاء في الناتو، ولا سيما على الجناح الشرقي للحلف.
وأضاف أن الهدف، وفق التقييمات التي استند إليها، يتمثل في اختبار مدى تماسك الحلف والتشكيك في فاعلية المادة الخامسة من معاهدة الناتو، التي تنص على مبدأ الدفاع الجماعي بين الدول الأعضاء.
وفي سياق متصل، أعلن توسك عزمه زيارة أوكرانيا الجمعة، حيث يبحث مع مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين سبل تعزيز التعاون في مجال الدفاع الجوي، بما في ذلك التعاون ضمن التحالف الدولي المضاد للصواريخ الباليستية، إلى جانب بحث إجراءات إضافية للضغط على روسيا.
وكانت بولندا قد رفعت مستوى الاستنفار الجوي، الخميس، على خلفية هجوم روسي بطائرات مسيرة استهدف مناطق في غرب أوكرانيا قرب الحدود البولندية، قبل أن تنهي قواتها الجوية عملياتها دون تسجيل خرق مؤكد للمجال الجوي البولندي. كما أُطلقت تحذيرات للسكان في محافظتي لوبلين وبودكارباتسكي.