توجهت جاهة عشائرية كبيرة، اليوم الثلاثاء، برئاسة أكرم نصر الرواحنة «أبو فيصل»، وضمّت عدداً من شيوخ ووجهاء العشائر، إلى مضارب عشيرة القرامسة في محافظة معان، وذلك على خلفية حادث السير المؤسف الذي أودى بحياة المرحومة ريما محمود القرامسة وابنها المرحوم أحمد السيد عثمان.
وخلال اللقاء، تقدمت الجاهة بطلب الصفح والعفو من عشيرة القرامسة، إثر الحادث الذي وقع من قبل السائق إسماعيل مسلم جدوع.
وأكراماً لله ورسوله، ولجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وللجاهة الكريمة، تكرمت عشيرة القرامسة، وأبناء معان عامة، بإسقاط كافة حقوقهم العشائرية والقضائية والقانونية المترتبة على الحادث، في موقف يجسد أصالة العادات والتقاليد العشائرية وقيم التسامح والعفو.
وجاء إسقاط الحقوق بحضور جمع من شيوخ ووجهاء محافظة معان، الذين ثمنوا هذا الموقف الكريم من عشيرة القرامسة، مؤكدين أن مثل هذه المواقف تعكس أصالة المجتمع الأردني وتماسكه، وتُعلي من قيم العفو والصفح والتسامح.