2026-09-14 - الإثنين
للعام الرابع على التوالي الدكتور فوزي الحموري ضمن أقوى قادة الرعاية الصحية في الشرق الأوسط لعام 2026 وفق تصنيف فوربس الشرق الأوسط* ولي العهد يزور المغطس ويوعز بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين والزوار...صور حفل حاشد في شفا بدران احتفاءً بتخريج الدكتور فارس نجل النائب تيسير أبو عرابي العدوان...صور عاجل ...إرادة ملكية سامية بقبول استقالة الدكتور محمد محمود حسين العسعس من عضوية مجلس الأعيان اختيار النجمة العراقية كلوديا حنا ضيفة شرف مهرجان ظفار الدولي للمسرح في دورته الثانية البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "التميّز في التحول المصرفي على مستوى الشرق الأوسط لعام 2026" من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب اشرف تكتب الحبس التكديري والغرامة… عقوبة بسيطة أم أثر لا يُستهان به؟ اللواء الركن المتقاعد ضيف الله منصور الزبن يعزي بوفاة العقيد المتقاعد محمد علي الرفاعي الحويدي: الشراكة مع مجالس التطوير التربوي ركيزة للنهوض بالعملية التعليمية القضاة يطمئن: الأردن مستعد لأي طارئ في باب المندب.. وممرات بديلة لضمان وصول البضائع العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية إعلان توظيف في جامعة الزرقاء وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك لتعزيز فرص العمل والتنمية في المحافظات...صور د. أسماء علاءالدين تطرح كتاب «كيف تخترق الآخرين نفسيًا» بالتعاون مع دار العين الباشا أحمد حسني حاتوقي عندما يتكلم من القلب الدلابيح يكتب الوصاية الهاشمية على القدس والقانون الدولي... حماية الوضع القائم في المسجد الأقصى السردي مديرا لمدرسة تقبل الأساسية توقيف موظفين اثنين احدهما من بلدية مادبا والثاني من شركة تشغيل الموانىء "الضمان الاجتماعي" تطلق النسخة الجديدة والمطوّرة من تطبيقها الهاتفي للأفراد الشيباني يشكر الأردن لدوره في إنهاء بند عدم امتثال سوريا أمام الوكالة الذرية
وفاة العقيد المتقاعد المهندس محمد علي الرفاعي «أبو أسامة» الحاج عواد لافي الحلبا الحماد شقيق الدكتور خلف الحلبا الحماد في ذمة الله . وفاة رافع حمد عيد الجبور «أبو سيف» عن عمر 47 عاماً اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد يعزي ذوي ضحايا حادث الطريق الصحراوي ويتمنى الشفاء للمصابين وفاة إبراهيم عمر البحري أبو ورد وفاة الشاب حمزة محمد مبارك البقور العبادي إثر حادث سير مؤسف رحيل فارس حوران إسماعيل محمود الطحلاوي بني عامر.. تبنة تنعى أحد رجالاتها الكبار وفاة الحاجة غدفة ناصر البخيتان البدارين «أم خالد».. والدفن بعد صلاة العصر في ثغرة الجب رئيس تعاونية المتقاعدين العسكريين بني حميدة يعزي بضحايا حادث حافلة مكلفي خدمة العلم وفاة العميد المتقاعد إسماعيل محمود الطحلاوي بني عامر "أبو محمود" أحمد البطوش ينعى أبناء الوطن من مكلفي خدمة العلم وفاة رياض إسحق إبراهيم المساعفة.. الحزن يخيم على الزرقاء إثر وفاة موسى محمد عبد القادر عصفور وفاة محمد عبيد عودة الجبور «أبو ماجد».. وشيع جثمانه اليوم في أم بطمة وفاة الحاج خالد عودة الحماد.. وتشييع جثمانه اليوم في مغاير المهنا وفاة الشاب نضال وحيد الأدهش المعايطة «أبو أصيل».. صاحب الدين والخلق والنخوة وفاة الحاج عودة سالم المناصير ابو راضي عشائر عباد تشكر جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمير هاشم بن الحسين والأسرة الأردنية على تعزيتهم ومواساتهم وفيات الاردن اليوم الأحد 2026/9/6 وفاة الحاج فارس أبو العز في العقبة.. سيرة عطرة وحضور دائم في بيوت الله

اشرف تكتب الحبس التكديري والغرامة… عقوبة بسيطة أم أثر لا يُستهان به؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الأستاذه اماني اشرف

ليست كل عقوبة سالبة للحرية تعني سنوات خلف القضبان، وليست كل غرامة مالية مجرد مبلغ يُدفع وينتهي الأمر. ففي قانون العقوبات الأردني يوجد تصنيف للعقوبات، ومن بينها العقوبات التكديرية التي قد تبدو محدودة من حيث المدة أو القيمة، لكنها تظل عقوبات جزائية لها أساسها القانوني وآثارها التي لا يجوز التقليل من شأنها.
حين يسمع البعض عبارة «حبس تكديري» قد يتعامل معها باعتبارها مجرد عقوبة بسيطة لا تستحق الوقوف عندها، وحين يسمع «غرامة تكديرية» قد يختصر المسألة في مبلغ مالي محدود. لكن من الناحية القانونية، الصورة أكثر دقة من ذلك بكثير؛ لأننا نتحدث عن عقوبات جزائية نظمها قانون العقوبات الأردني صراحة، وحدد طبيعتها ومدتها ومقدارها وأحكام تنفيذها
وقد نظم المشرّع الأردني الحبس التكديري في المادة (23) من قانون العقوبات، وحدد مدته بين أربع وعشرين ساعة وأسبوع، مع تقرير أن تنفيذه يكون، ما أمكن، في أماكن غير المخصصة للمحكوم عليهم بالعقوبات الجنائية أو الجنحية.
أما الغرامة التكديرية فقد حددتها المادة (24) بمبلغ يتراوح بين خمسة دنانير وثلاثين دينارًا. ولا تتوقف المسألة عند تحديد قيمة الغرامة.
وهنا تظهر أهمية التمييز بين الحبس التكديري والحبس كعقوبة جنحية؛ فالحبس الجنحي في الأصل أشد نطاقًا، بينما حدد المشرّع للحبس التكديري سقفًا لا يتجاوز أسبوعًا. وبالتالي فإن وصف العقوبة بأنها «تكديرية» ليس وصفًا لغويًا عابرًا، وإنما تصنيف قانوني له حدوده وآثاره.
أما الغرامة، فقد نظمها المشرّع في المادة (22)، وبيّن كيفية التعامل معها عند عدم أدائها، حيث قرر احتساب الحبس مقابل عدم دفع الغرامة وفق النسبة التي حددها النص، مع وضع حد أقصى لمدة الحبس في هذه الحالة. كما أحالت المادة (25) صراحةً إلى أحكام المادة (22) فيما يتعلق بالغرامة التكديرية.
وفي النهاية، تبقى القاعدة الأهم أن صِغر العقوبة لا يعني صِغر المسؤولية، وقِصر مدة الحبس لا يعني غياب الصفة الجزائية، ومحدودية الغرامة لا تجعل الحكم مجرد التزام مالي عادي.
إن قوة القانون لا تظهر فقط عندما يواجه الجرائم الكبرى، بل تظهر أيضًا في قدرته على وضع تدرج عادل للعقوبة؛ فلا يُعامل الخطأ البسيط معاملة الجريمة الجسيمة، ولا يُترك الفعل المخالف للقانون بلا جزاء.
فالعدالة ليست أن نعاقب بأقصى ما نستطيع، وإنما أن نعاقب بالقدر الذي يسمح به القانون، وبالطريقة التي تحقق الردع وتحفظ كرامة الإنسان وتخدم المجتمع.