2026-09-07 - الإثنين
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق القطاع الثاني ضمن مشروع "طريقي" في مجال ضبط الجودة لتطبيقات الموبايل والمواقع الإلكترونية البشير تبحث مع سفيرة الدومينيكان تعزيز التعاون البرلماني جامعة الزرقاء تستحدث تخصص بكالوريوس «علم التجميل التطبيقي» الأمن السيبراني والإحصاءات يطلقان حملة توعوية قبل التعداد السكاني إطلاق مشروع تركيب أنظمة الخلايا الشمسية لمباني 18 بلدية في إقليم الجنوب بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع لجنة في الأعيان تلتقي السفير الكندي "برفعك على الونش ما بنزلك إلا لما تطيب" .. طريقة غير تقليدية لعلاج الديسك تثير الجدل وكفالة لمدة 10 سنوات المعاقبة تكتب زمن قسوة الزمن... حكايات الجدات في الريف تحذير من "هوس النوم المثالي" .. يفسد راحة الليل الهديرس: الإرشاد التربوي ركيزة أساسية في بناء بيئة مدرسية آمنة وداعمة للطلبة. جمال أبو جنيب الفايز.. حضور قوي يضعه في مقدمة المشهد الانتخابي لرئاسة بلدية الجيزة خبيرة اجتماعية تحذر من تصاعد الحوادث المنزلية للأطفال وسط غياب الرقابة وسياسة "الاسترخاص" وزارة البيئة تؤكد أهمية تأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة في المجال البيئي التحالف العربي لوكلاء الشحن يعقده مؤتمره الأول في عمان سواعد الإنقاذ يستضيف المهندس سليم العدوي للحديث عن الأمان الكهربائي ومخاطر الكهرباء اللبنانية دانيا قبيسي تطرح أغنية «مليون بحبك» باللهجة المصرية وتحتفي بالرومانسية...صور طلال العبدالله يطلق "شوق زيادة".. وفيديو كليب من لبنان بتوقيع بتول عرفة طقس العرب: أحوال جوية غير مستقرة وأمطار رعدية غزيرة في دول عربية بهذا الموعد وزير الخارجية يترأس اجتماع اللجنة الوزارية العربية لمواجهة السياسات الإسرائيلية غير القانونية
وفاة الحاج عودة سالم المناصير ابو راضي عشائر عباد تشكر جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمير هاشم بن الحسين والأسرة الأردنية على تعزيتهم ومواساتهم وفيات الاردن اليوم الأحد 2026/9/6 وفاة الحاج فارس أبو العز في العقبة.. سيرة عطرة وحضور دائم في بيوت الله وفيات الأردن اليوم السبت 2026/9/5 وفاة الشابة بثينة عيد ارتيمة.. الصلاة على جثمانها غداً والدفن في مقبرة ماركا وفاة نائل عواد عيد الحديد صاحب الخُلق وحسن السيرة أبناء المرحوم العميد الدكتور حسين محمد المومني يتقدمون بجزيل الشكر والامتنان للقيادة الهاشمية ولكل من واساهم وفيات الاردن اليوم الجمعة 2026/9/4 عشائر الدعجة والمهيرات تنعى الشاب مهند ياسر المهيرات عشيرة السليِّم تنعى فقيدها القامة العلمية الأستاذ الدكتور بشار عبدالله مصلح تليلان السليِّم وفاة الحاج سلامة رشيد سلامة أبو مرخية «أبو رشيد» في السلط وفاة الحاج ضيف الله ردى درويش السطول «أبو هايل».. والدفن اليوم في ضبعة وفاة الحاج سليمان منادي العيسى «أبو كساب» والد العميد الركن المتقاعد كساب العيسى الطفيلة تودّع المهندس معمر العجارمة .. والحزن يخيم على ذويه ومحبيه وفاة الشاب مأمون خلدون أبو غنمي إثر حادث سير مؤسف وفاة الشاب مهند شقيق النائب محمد جميل الظهراوي وفاة محمد عبد الكريم الشدايدة المناصير. وفاة الدكتور حسين محمد حسين المومني «أبو ليث» المجلس القضائي ينعى القاضي المتقاعد احمد النجداوي

تحذير من "هوس النوم المثالي" .. يفسد راحة الليل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


قد ينقلب السعي إلى النوم بشكل أفضل إلى مصدر جديد للقلق، إذ يقول أطباء إن الإفراط في تتبع ساعات النوم ومراحله ومؤشرات جودته قد يدفع البعض إلى الانشغال المفرط بالبيانات والأرقام، وصولاً إلى ما يُعرف بـ"أورثوسومنيا" أو "اضطراب النوم الصحي"، وهو مصطلح يُستخدم لوصف الهوس بتحقيق نوم مثالي.

هذا وقال عدد من الأطباء إنهم لاحظوا مؤشرات لهذا الانشغال المفرط لدى بعض مرضاهم، الذين يصلون إلى العيادات محملين ببيانات جمعتها أجهزة تتبع النوم، وهم مقتنعون بأنهم يعانون من مشكلة في النوم، رغم أن الفحوص الطبية قد لا تؤكد ذلك، وفق تقرير نشرته "بي بي سي".

فيما يحذر مختصون من أن الانشغال المفرط بهذه البيانات قد يؤدي إلى زيادة القلق بشأن النوم، بما قد ينعكس سلباً على تجربة النوم نفسها.

مؤشرات متعددة لجودة النوم
كان جهاز Fitbit Classic أول جهاز تتبع لياقة بدنية تجاري يُدمج تحليل النوم، وذلك عام 2009، ومنذ ذلك الحين، قامت العديد من الشركات الأخرى - بما يشمل "Garmin وWhoop وApple" بدمج أجهزة تتبع النوم في أجهزة تُرتدى على المعصم، وكذلك الخواتم الذكية مثل "Oura وUltrahuman وRingConn".

علماً بأن هذه الأجهزة تختلف، ولكنها تُقدم جميعها بشكل عام تقريراً مُفصلاً عن ليلة نوم المستخدمين حسب مراحل النوم، سواءً وقت الاستيقاظ، والنوم الخفيف والنوم العميق وحركة العين السريعة، كما يُقدم العديد منها للمستخدمين "مؤشراً لجودة النوم".

لكن مفهوم مؤشر جودة النوم "يعد مُختلقاً تماماً"، وفقاً للدكتورة ألانا هير، استشارية طب النوم في مستشفى رويال برومبتون بلندن، التي قالت إنه "لا يوجد شيء مُعترف به في علم النوم يُسمى مؤشر جودة النوم"، معتبرة أنه "مُجرد اختراع من قِبل الشركات المُصنعة".

كما أضافت أنها لاحظت زيادة في عدد المرضى الذين يأتون إلى عيادتها حاملين بيانات من أجهزة تتبع مختلفة، ولديهم تساؤلات ومخاوف بشأن ما إذا كانت نتائجها تشير إلى وجود مشكلة في نومهم، موضحة أن بعض هؤلاء المرضى خضعوا لفحوص طبية جاءت نتائجها مطمئنة، لكن ذلك لم يكن كافياً دائماً لتبديد مخاوفهم.

كذلك قالت هير إن زيادة الاهتمام بالنوم باعتباره جزءاً من الصحة العامة أمر إيجابي، لكنها أشارت إلى أن النوم لا يستجيب بالضرورة بشكل جيد لمحاولات التحكم فيه أو تحسينه بصورة مفرطة.
في السياق نفسه، تتضمن دعوى قضائية مقترحة رُفعت الشهر الماضي في سان فرانسيسكو اتهامات لشركة "Oura" بأن خواتمها لا تستطيع قياس جودة النوم ومراحله بدقة، وأنها تعتمد بدلاً من ذلك على تقديرات مولدة بالذكاء الاصطناعي. في المقابل ردت شركة Oura على هذه الاتهامات، مؤكدة ثقتها في ادعاءاتها العلمية والبحثية وفي دقة بياناتها، ومشددة على التزامها بتوضيح ما تقيسه أجهزتها فعلياً، وما تقدره، وكيف يمكن للمستخدمين الاستفادة من هذه المعلومات.

بيانات النوم تمتد إلى ساعات النهار
ولا يقتصر تأثير تتبع النوم على ساعات الليل، إذ تشير دراسات إلى أن المعلومات التي يتلقاها المستخدم عن نومه قد تؤثر أيضاً في شعوره وأدائه خلال اليوم التالي، حتى عندما لا تكون تلك المعلومات دقيقة، ففي إحدى الدراسات التي أجرتها جامعة أكسفورد، ارتدى المشاركون أجهزة لتتبع النوم كانت تقدم لهم تقييماً لجودة نومهم، لكن التقييمات التي تلقوها كانت عشوائية ولم تكن مرتبطة فعلياً بجودة نومهم.

في صباح اليوم التالي، قيّم المشاركون حالتهم المزاجية ومستوى الإرهاق واليقظة، قبل أن يخضعوا لاختبارات لقياس التركيز وسرعة الاستجابة، فيما أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين أُبلغوا بأنهم لم يناموا جيداً أفادوا بأنهم يشعرون بمزيد من التعب وبانخفاض في اليقظة الذهنية، رغم أن تقييمات نومهم التي تلقوها لم تكن تعكس نومهم الفعلي.

"دائرة من القلق"
إلى ذلك، يرى خبير النوم نيل ستانلي، مؤلف كتاب "كيف تنام جيداً"، أن تحويل النوم إلى عملية قابلة للقياس والمنافسة قد يأتي بنتيجة عكسية لدى بعض الأشخاص، مضيفاً أن جوهر مشكلة تتبع النوم يكمن في إعطاء الشخص رقماً محدداً، ما يحول النوم إلى هدف يسعى إلى تحقيقه، ويدخله في دائرة من القلق بشأن جودة نومه أو مدته استناداً إلى تلك الأرقام.

كما أشار إلى أنه أجرى أبحاثاً على أجهزة قياس الحركة المستخدمة لتتبع النوم قبل نحو 40 عاماً، موضحاً أن الأجهزة التجارية الحالية أصبحت أكثر تطوراً، لكنها لا تزال تعتمد، في جانب أساسي منها، على قياس حركة الجسم، مضيفاً أن قياس النوم بدقة يتطلب قياس نشاط الدماغ، في حين أن الأجهزة التي لا تقيس نشاط الدماغ لا تستطيع قياس النوم بشكل مباشر، وإنما تقدم تقديرات مبنية على مؤشرات أخرى.

كيف تحافظ على نوم صحي؟
بدلاً من الانشغال المفرط بالأرقام التي تقدمها أجهزة التتبع، توصي هير بالتركيز على العادات الأساسية التي تساعد على نوم صحي، ومنها:

* تهيئة غرفة النوم بشكل مريح، بحيث تكون باردة ومظلمة وهادئة نسبياً، من دون الحاجة إلى الوصول إلى ظروف مثالية أو أرقام محددة لدرجة الحرارة أو مستوى الظلام والضوضاء.

* التعرض لضوء ساطع في الصباح، وهو ما يساعد على تنظيم الإيقاع اليومي، أو الساعة البيولوجية للجسم.

* ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة ومعتدلة.

* اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، مع التركيز على الأطعمة النباتية المتنوعة، على غرار نمط حمية البحر المتوسط