بـقـلـم : أبـناء الـمـرحـوم الـمـخـتـار يـاسـر عـبـد الله الـعـطـار ،،،
حين يكون العلم غاية والطموح طريقا ، والإصرار زادا يصبح النجاح أكثر من شهادة يصبح عنوانا للعزيمة ، وبرهانا ساطعا على أن من جدّ وجد، ومن سار بثبات بلغ القمم ، وأن النفوس الكبيرة إذا وهبتْ نفسَها لغاية ، انحنتْ لها المستحيلات
بمشاعر يملؤها الفخرُ الممتد والاعتزازُ الذي لا تَسعهُ الحروف نتقدّم بأصدق آيات التهاني وأعمق تبريكات القلب إلى ابن الخال الغالي المهندس نضال نجل الخال الغالي والاخ الاكبر المهندس عوني محمد العطارابو نضال بمناسبة حصاده المعرفي الرفيع ونيله درجة الماجستير في الإدارة الهندسية من عريقةِ جدرانِ العلم جامعة كوين ماري في لندن (Queen Mary University of London) في إنجازٍ علميٍ رفيع نفخر به ونعتزّ بما يمثّله من تميّز وريادة فما حققه المهندس نضال ، ليس مجرد محطة عابرة في مسيرة علمية ، ولا ورقةً تُضاف إلى سجلّ الإنجازات ، بل هو ثمرةُ سنوات من المثابرة ، وخلاصة الليالي الساهرة في بلادِ الغربة ، وعنوان إرادة صلبة لم تعرف التراجع إنه الجمع العبقري بين انضباط الهندسة ورؤية الإدارة وخطوة واثقة نحو مستقبل واعد يليق بطموحه ومكانته وفي مقام الفرح هذا والمناسبات المباركة نحن لا نهنّئ الفارس الذي ترجّل في ميدان العلم ظافراً وحده بل ننظر بامتنان وعِرفان إلى البيتِ الأول نهنّئ بيتا أنجب وأباً ربّى وعائلةً كريمة كان لها في هذا النجاح نصيبب وافر من الفخر والفرح فكل رفعةٍ يبلغها أبناؤنا هي امتدادٌ لِجذورِنا الأصيلة ورسالةٌ حيّة بأن العلم حين تلتقي فيه نبالة الأخلاق بصلابة العزيمة ، يصنع إنساناً نرفعُ به الرؤوسَ فخراً أمام الدنيا ونخص بالتحية والزهوِ خالنا الغالي المهندس عوني محمد العطار.
الذي يحق له اليوم أن يقفَ شامخا يزهو فخرا بما حققه نجله وأن يرى في هذا التميّز قطافاً طيباً لغرسٍ كريم وصورةَ السنين الطوال التي نمت على قيم الرفعة والمباركة نسأل الله العلي القدير أن يجعل هذا العلم رفعة لنضال في دينه ودنياه ، ونفعا لوطنه وأهله ، وأن يفتح أمامه أبواباً أوسع من التوفيق والنجاح، وأن يكتب له في القادم من الأيام من النجاحات ما يفوق الطموح والتوقع . ألف مبارك أبا نضال ، وألف مبارك للمهندس نضال هذا الاستحقاق الأكاديمي الرفيع ، ومنها إلى أعلى المراتب وأرفع الدرجات ، وعقبال شهادة الدكتوراه بإذن الله فخر استوطنَ اسمَ نضال ، وفرحٌ ملأ عشيرة العطار، وإنجازٌ تزهو به الأيام .