واصل برنامج «عالمكشوف مع هيثم يوسف» حضوره عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن تحول إلى مساحة إعلامية تسلط الضوء على عدد من التجاوزات والملاحظات التي يتم رصدها في مؤسسات ودوائر الدولة، بهدف إيصال صوت المواطن والمساهمة في معالجة الخلل وتصويب الممارسات.
وجاءت فكرة البرنامج بشكل لافت خلال جولة قام بها الزميل هيثم يوسف على عدد من المؤسسات الحكومية، وذلك عقب وفاة والدته، حيث قادته جولاته إلى رصد مجموعة من الملاحظات والتجاوزات التي أثارت اهتمامه، من بينها ما يتعلق بشكاوى ومشاهدات حول الرشاوى، وتدخين بعض الموظفين داخل الدوائر الرسمية، إضافة إلى ملاحظات تتعلق بالرقابة والأمن في بعض المناطق.
ولم تتوقف القضايا التي تناولها البرنامج عند حدود المؤسسات الحكومية، إذ تطرق يوسف أيضاً إلى ما تعرضت له مزرعة العائلة من سرقة كوابل الكهرباء، في قضية فتحت الباب أمام الحديث عن واقع الأمن والحماية في بعض المناطق، إلى جانب العديد من الملفات والمواضيع التي تهم المواطن بشكل مباشر.
وقد لاقت حلقات «عالمكشوف مع هيثم يوسف» تجاوباً سريعاً من رئاسة الوزراء وعدد من الدوائر والمؤسسات الحكومية، التي تابعت ما يطرح عبر البرنامج، الأمر الذي انعكس في عدد من الحالات على متابعة الملاحظات ومعالجة بعض التجاوزات المطروحة.
وفي لفتة مهنية، حرص هيثم يوسف على توجيه الشكر إلى الدوائر والجهات الحكومية التي تجاوبت مع ما طرحه البرنامج وقامت بمعالجة التجاوزات والملاحظات، مؤكداً أن الهدف من البرنامج ليس توجيه الاتهامات، وإنما تسليط الضوء على مكامن الخلل، ونقل صوت المواطن، وتشجيع الجهات المعنية على اتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويؤكد «عالمكشوف» أن الإعلام عندما يضع القضايا أمام المسؤول والمواطن في الوقت ذاته، يمكن أن يكون شريكاً في كشف الخلل، وتحفيز المعالجة، وتعزيز الرقابة والمساءلة.
«عالمكشوف مع هيثم يوسف».. نرصد، نطرح، وننتظر المعالجة.