بعد عقود من الوقوف على حافة الانقراض، حقق ببغاء "الكاكابو" النادر إنجازًا استثنائيًا في نيوزيلندا، بعدما تجاوز عدد أفراده 300 طائر للمرة الأولى منذ نحو 75 عامًا، مدفوعًا بموسم تكاثر وصفه خبراء الحفاظ على الحياة البرية بالقياسي.
وارتفع العدد الإجمالي للكاكابو، المعروف بأنه أثقل ببغاء في العالم، إلى 325 طائرًا، بعدما أضيف 90 فرخًا جديدًا إلى المجموعة رسميًا في الأول من سبتمبر/ أيلول، في أعلى مستوى يسجله برنامج إنقاذ هذا النوع منذ انطلاقه.
وقالت ديدري فيركو، مديرة عمليات استعادة الكاكابو في إدارة الحفاظ على البيئة النيوزيلندية، إن التقديرات تشير إلى أن آخر مرة تجاوز فيها عدد هذه الطيور حاجز الـ300 ربما كانت قبل نحو 75 عامًا.
وأضافت وفقًا لصحيفة "ذا غارديان" أن الإنجاز يحمل أهمية خاصة بعد انتظار استمر أربع سنوات بين موسمي التكاثر، مؤكدة أن رؤية أعداد الطيور ترتفع مجددًا تمثل دفعة كبيرة لجهود إنقاذ النوع.
من حافة الانقراض
والكاكابو طائر استثنائي بين الببغاوات؛ فهو ببغاء ليلي لا يستطيع الطيران، كما يعد الأثقل عالميًا، إذ قد يصل وزن الفرد البالغ منه إلى نحو 4 كيلوغرامات.