اختتمت اليوم فعاليات إيفنت الناشطة الاجتماعية ربى الخلايلة، وسط حضور وتفاعل لافت، في فعالية جمعت بين دعم المشاريع الصغيرة، وتمكين المرأة، وإحياء التراث الشعبي، ضمن أجواء تفاعلية شهدت مشاركة واسعة من صاحبات المشاريع والحضور.
وشكّل الإيفنت مساحة حقيقية أمام صاحبات المشاريع الصغيرة للتعريف بمنتجاتهن وخدماتهن والوصول إلى جمهور جديد، إلى جانب تعزيز التشبيك والتعاون بين المشاركات والجهات الداعمة.
وتضمن الإيفنت مجموعة من الفقرات والأنشطة المتنوعة، إضافة إلى الهدايا والجوائز المقدمة من الشركات والجهات الداعمة، الأمر الذي ساهم في خلق أجواء مليئة بالحماس والتفاعل بين الحضور.
وكان للتراث حضور بارز في الفعالية، من خلال فقرة خاصة لتجسيد الحنّة التراثية والعادات الشعبية القديمة، إلى جانب ارتداء الأزياء التراثية، في خطوة هدفت إلى تعريف الجيل الحالي بالموروث الشعبي والحفاظ على العادات والتقاليد التي شكّلت جزءًا مهمًا من حياة الأجداد.
وأكدت الناشطة ربى الخلايلة أن تنظيم هذه الفعاليات يأتي انطلاقًا من إيمانها بأهمية الوقوف إلى جانب المرأة وصاحبات المشاريع الصغيرة، ومنحهن مساحة حقيقية للظهور والتسويق والتعريف بمشاريعهن.
وأضافت أن فكرة الإيفنت تقوم على الجمع بين الترفيه والدعم والتسويق والتراث، بحيث تخرج المشاركة من الفعالية بفائدة حقيقية، سواء من خلال التعريف بمشروعها أو بناء علاقات جديدة أو الوصول إلى زبائن وداعمين محتملين.
وقدمت الخلايلة شكرها لجميع الشركات والجهات الداعمة وصاحبات المشاريع وكل من حضر وشارك في إنجاح الفعالية، مؤكدة أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا تعاون الجميع.
ويأتي هذا الإيفنت ضمن سلسلة فعاليات تنظمها الخلايلة لدعم المشاريع الصغيرة وتشجيع المرأة على الإنتاج والعمل، إلى جانب تقديم فعاليات مجتمعية تحمل طابعًا مختلفًا يجمع بين دعم المرأة والحفاظ على التراث الأردني والفلسطيني.
واختُتمت الفعالية وسط أجواء من الفرح والتفاعل، ليضاف نجاح جديد إلى سلسلة فعاليات الناشطة ربى الخلايلة، في مشهد يعكس حضور المبادرات المجتمعية ودورها في دعم المرأة والمشاريع الصغيرة وتعزيز روح التعاون بين أفراد المجتمع.إذا بدك، بقدر أعمل لك نسخة أقوى بعنوان صحفي صادم وجذاب جدًا مثل: «من المشاريع الصغيرة إلى منصة النجاح.. ربى الخلايلة تجمع النشميات في إيفنت استثنائي».