نظمت الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين – فرع الوسط رحلة عائلية للمصابين العسكريين وذويهم إلى وادي رم ومدينة العقبة، في أجواء عائلية مميزة عكست روح الأخوة والتواصل، وقدمت مساحة من الترفيه والاستراحة للمصابين وأسرهم.
وتأتي هذه الرحلة ضمن الأنشطة والبرامج التي تنفذها الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين، انطلاقاً من رسالتها في دمج المصابين العسكريين في المجتمع، وتعزيز مشاركتهم وتفعيل دورهم المجتمعي، والاهتمام بالجوانب الاجتماعية والإنسانية والترفيهية لهم ولأسرهم.
وتحمل هذه المبادرات رسالة وفاء وتقدير لمن قدموا التضحيات في سبيل الوطن، وتؤكد أن المصابين العسكريين سيبقون جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع الأردني، وشركاء في مسيرة العطاء والبناء، وأصحاب مكانة رفيعة في وجدان الأردنيين.
فالمصاب العسكري ليس رقماً في سجل التضحية، بل هو قصة وطن، ووسام فخر، وشاهد على البذل والعطاء، وما تقدمه الهيئة من برامج وأنشطة يمثل ترجمة حقيقية لمعاني الوفاء لمن خدموا الوطن بإخلاص.
ومن وادي رم، أرض الأصالة والشموخ، إلى العقبة، بوابة الأردن البحرية، تجددت مشاعر المحبة والانتماء، في رحلة جمعت بين الترفيه والتواصل، ورسخت قيم الأخوة والتكافل والاعتزاز بالمصابين العسكريين وأسرهم.
وتتقدم نيروز الإخبارية بكل عبارات الشكر والتقدير للهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين على جهودها المتواصلة، وللمصابين العسكريين وذويهم بكل الفخر والاعتزاز، سائلين الله أن يحفظ الأردن وأهله، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، في ظل راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
كل التحية لمن ضحوا من أجل الوطن… وكل الوفاء لمن حملوا الأردن في قلوبهم وحموا ترابه بأرواحهم.