قبل أن تدق أجراس العام الدراسي الجديد، هناك من يعمل ليلًا ونهارًا، وقبل أن تمتلئ الصفوف بأصوات أبنائنا وقبل أن تفتح المدارس أبوابها من جديد، تدور في مدارسنا حركة لا تهدأ وأيادٍ تعمل بكل إخلاص لتصنع من كل تفصيلة صغيرة بدايةً أجمل لعامٍ دراسي جديد.ًوتأتي هذه الاستعدادات في ضوء توجيهات وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية وحرصها الدائم على جاهزية المدارس وحُسن استقبال الطلاب. و متابعة الاستعدادات والوقوف على ما يتم إنجازه لتظهر مدارسنا في أبهى صورة مع انطلاق العام الدراسي الجديد:
ـ أشجار تُقَلَّم وتُهذَّب ومساحات خضراء تستعيد رونقها.
أماكن تُشجَّر وأفنية ومداخل تتزين.
ـ دهانات وتجديدات تمنح المدارس مظهرًا أكثر إشراقًا.
ـ صيانات بسيطة تُنجز هنا وهناك حتى تكون التفاصيل في أفضل صورة ممكنة.
لكن خلف كل ذلك .. حكاية أكبر من مجرد استعدادات؛ حكاية أيادٍ تعمل وقلوبٍ تنتمي، وأشخاصٍ يؤمنون أن استقبال الطلبة لا يبدأ مع أول يوم دراسي.. بل يبدأ منذ اللحظة التي نقرر فيها أن نُعدّ لهم مكانًا يليق بهم.
في مدارسنا لا نستعد لعامٍ دراسي فحسب بل نستعد لاستقبال أبنائنا الطلبة بما يليق بهم وبأحلامهم…
غدا… تدق الأجراس وتُفتح الأبواب، وتبدأ حكاية عامٍ جديد.. أما الاستعداد للحكاية… فقد بدأ .