2026-08-19 - الأربعاء
الأردن يسيّر قافلة مساعدات إنسانية وطبية جديدة إلى لبنان وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في العاصمة إعلان نتائج امتحان الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر الجمعة عياد تكتب أقداركم تُؤخذ من أفواهكم تركيا ترفض "مزاعم نتنياهو الباطلة" لتبرير الضربة على مطار عسكري في سوريا الفاهوم يكتب حين تموت الشركة الناشئة من الداخل بيانات: تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز أحمد ناصر الصوير يلتقي مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية: صوت فلسطين لا يُختزل ولا يُغيب سوريا تدين الاعتداءات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور وتطالب بوقف الانتهاكات السعيدات يكتب تحديث القطاع العام بين الإنجازات والتحديات وفرص التحول نحو إدارة عامة حديثة مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية بدءا من المادة 36 جامعة الزرقاء تحتفي بخريجيها في "فوج الكرامة" بحفل مهيب بمدينة الأمير محمد للشباب الأردن: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة اعتبارًا من الخميس وطقس حار حتى السبت وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين مدير تربية جرش يبحث مع المشرفين التربويين جاهزية الميدان مع بدء العام الدراسي 2026/2027...صور درة تغيب عن العرض الخاص لـ«الست لما» بسبب سفرها خارج البلاد...صور آبل تطلق تحديثات أمنية عاجلة لإصلاح نحو 30 ثغرة في آيفون وماك رئيس الوزراء البريطاني يؤكد استمرار دعم أوكرانيا ويحذر من تراجع موقف لندن إغلاق قصر الحمراء في غرناطة احترازيًا بعد زلزال بقوة 4.8 درجات مصرف سوريا المركزي يعتمد نظام الدفع الإلكتروني لتطوير المعاملات المالية
الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات

عياد تكتب أقداركم تُؤخذ من أفواهكم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: ياسمين عياد

في لحظة تاريخية فارقة، دخل النبي محمد ﷺ على أعرابيّ يصارع صدمة المرض ليعوده، فقال له معزيًا ومبشرًا: «لا بَأْسَ، طَهُورٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ»، غير أن الأعرابي لم يستوعب عمق الكلمة ومداها الشافي، بل انساق خلف تشاؤمه وانفعل قائلًا: «قُلتَ: طَهُورٌ؟! كَلَّا، بَلْ هي حُمَّى تَفُورُ، أوْ تَثُورُ، علَى شيخٍ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ القُبُورَ»، وهنا لم يجادله النبي ﷺ بل حسم الأمر بقوله: «فَنَعَمْ إِذًا»؛ فمات الأعرابي من ليلته تجسيدًا حافلاً للقانون الأزلي الذي تداوله الحكماء عبر العصور بأن "أقداركم تُؤخذ من أفواهكم" وأن البلاء موكّل بالمنطق. إن المنطوق ليس مجرد ذبذبات صوتية تتلاشى في الأثير، بل هو القالب الذي تتشكل فيه النوايا وتتخلق داخله نتائج الغد، وهو ما تؤكده النصوص الشريفة كقوله ﷺ: «إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ، لاَ يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، لاَ يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ»؛ حيث تكمن الخطورة الفائقة في الاستهانة بالمنطوق وحمل الكلمات التي نرسلها في لحظات الغضب أو الشكوى المستمرة لتبدو كدعوة غير مباشرة يلقيها العقل الباطن في حيز التحقق. وبعيدًا عن الأطر الفلسفية، يقدم علم النفس العصبي تفسيرًا ماديًا لكيفية تحول العبارة إلى واقع؛ حيث إن تكرار مفردات التعثر والشكوى يعمل على إعادة تشكيل المسارات العصبية وترسيخ الانحياز التأكيدي الذي يوجه انتباه العقل لرصد الأزمات وتجاهل الفرص، فضلاً عن رفع هرمونات الإجهاد النفسي التي تعطل التفكير الإبداعي وتقود المرء لاتخاذ قرارات مرتبكة تجذب بلسانه ما يحذره بقلبه. ويمتد هذا الأثر ليتجاوز الأفراد وينسحب على البيئات التربوية والعملية؛ فالأب الذي يصف طفله بالفشل يغرس فيه هوية صلبة يسعى عقله الباطن لتحقيقها، وفريق العمل الذي يتداول لغة الاستحالة يسقط عند أول اختبار. لذا تقتضي الحكمة هندسة الألفاظ وحراسة اللسان عبر استبدال قاموس العجز المطلق بمفردات التفاؤل والرجاء الواعي، مع التزام الصمت عند تدفق المشاعر السلبية لحماية الذات من النطق بما يضر، متذكرين دائمًا أننا لا نعيش في عالم من الأحداث المجردة بل في عالم تشكله كلماتنا وتأويلاتنا، فمن زرع في أثيره بشائر الخير حصد واقعًا يفيض بالطمأنينة، ومن جعل منطقه مناحة استجابت له الأيام بما نطق.