انطلقت يوم الاثنين في مدرج الخليل بن أحمد الفراهيدي بكلية الآداب فعاليات الأيام الثقافية تحت عنوان "دور الثقافة في ترسيخ الهوية الوطنية والمواطنة" بتنظيم مشترك بين ووزارة الثقافة والجامعة الأردنية، وضمن اليوم الأول أيام لواء الموقر مدينة للثقافة الأردنية لعام 2026.
وجاء تنظيم هذه الفعالية بالتنسيق مع مدير المركز الثقافي الملكي، بهدف تسليط الضوء على السردية الوطنية وتطورها عبر المحطات التاريخية في لواء الموقر، وترسيخ مفاهيم المواطنة لدى الشباب والطلبة.
افتُتحت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ الدكتور عبدالله العنبر، ممثلاً عن أبناء لواء الموقر أحد الأكاديميين المؤسسين في الجامعة الأردنية، وأشار فيها إلى عمق الروابط بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعات المحلية في بناء الوعي الوطني. كما عُرض فيديو وثائقي أعده طلبة الجامعة، واستعرض محطات بارزة من تاريخ اللواء ودوره في صياغة الهوية الأردنية.
وخلال الندوة الرئيسية، قدم الدكتور سالم الدهام من وزارة الثقافة محاضرة بعنوان "السردية الأردنية وركائز الهوية الوطنية" تناول فيها الأبعاد التاريخية والثقافية التي شكلت الوجدان الأردني، فيما قدم الأستاذ الدكتور معاذ الزعبي، مدير مركز اللغات في الجامعة ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها ورقة عمل ركزت على التوازن بين الأصالة والمعاصرة في الخطاب الثقافي. وشهدت الندوة مشاركة طلابية استثنائية من أبناء لواء الموقر إلى جانب ستة من طلبة فريق "السرية الأردنية" من لواء الموقر، وشكر المحاضرون وزارة الثقافة على دعمها وتوجيهها للفعاليات الثقافية
تلا الندوة جلسة حوارية موسعة أدارها الحضور مع الطلبة والضيوف حول آليات تعزيز الانتماء ومواجهة التحديات الثقافية المعاصرة. وتوجيه كلمة شكر لوزارة الثقافة والجامعة الأردنية