حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
مديرة تربية بني كنانة: كل جهد للمعلم
يصنع فرقًا في مستقبل الوطن
نيروز – محمد محسن عبيدات
في أول أيام دوام الهيئات التدريسية والإدارية،
أكدت مديرة التربية والتعليم للواء بني كنانة السيدة هدى شطناوي أهمية الانطلاقة الإيجابية
للعام الدراسي الجديد، وتعزيز روح التفاؤل والحماس لدى الكوادر التربوية، بما يسهم
في توفير بيئة تعليمية محفزة وقادرة على تحقيق مزيد من الإنجاز والتميز.
جاء ذلك خلال زيارة شطناوي إلى مدرسة حريما
الثانوية الشاملة للبنات، حيث قدمت التهنئة للكادرين الإداري والتدريسي بمناسبة بدء
العام الدراسي الجديد، مؤكدة اعتزازها بالجهود التي تبذلها الهيئات التدريسية والإدارية
في خدمة العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الطالبات.
ورافق شطناوي خلال الزيارة المشرفة التربوية
فاطمة العالم ومديرة المدرسة ماجدة السخني، حيث قامت بجولة ميدانية شملت مرافق المدرسة،
واطلعت على واقع العمل والاستعدادات والترتيبات المتخذة لاستقبال الطالبات وبدء العام
الدراسي بصورة منظمة وفاعلة.
وأكدت شطناوي أن بداية العام الدراسي تمثل
محطة جديدة لتجديد العطاء واستنهاض الهمم، مشددة على أن المعلم هو حجر الأساس في بناء
الأجيال وصناعة المستقبل، وأن الاستثمار الحقيقي يكون في الإنسان وتعليمه وتأهيله.
وقالت إن المرحلة المقبلة تتطلب العمل بروح
الفريق الواحد، وتوحيد الجهود، وتعزيز التعاون بين الإدارة والمعلمين وأولياء الأمور،
مشيرة إلى أن النجاح في الميدان التربوي لا يتحقق بجهد فردي، وإنما بتكامل الأدوار
وتضافر الطاقات والإيمان برسالة التعليم.
وأضافت أن مديرية التربية والتعليم للواء
بني كنانة حريصة على دعم المدارس وكوادرها، وتوفير كل ما أمكن من مقومات النجاح، داعية
الإدارات المدرسية والهيئات التدريسية إلى مواصلة العمل بروح إيجابية، وتحويل التحديات
إلى فرص للتطوير والإنجاز.
وشددت شطناوي على ضرورة أن يكون العام الدراسي
الجديد عنوانًا للتميز والانضباط والإبداع، وأن تظل مصلحة الطلبة وتحسين تحصيلهم العلمي
وتطوير شخصياتهم محور العمل التربوي، مؤكدة أن كل جهد يبذله المعلم داخل الغرفة الصفية
يترك أثرًا عميقًا في مستقبل الطالب والوطن.
كما دعت إلى تعزيز ثقافة المبادرة والابتكار
لدى المعلمين والطالبات، والابتعاد عن النمطية في التعليم، والاستفادة من الطاقات والكفاءات
الموجودة في المدارس، بما يواكب متطلبات التعليم الحديث ويعزز جودة المخرجات التعليمية.
وأكدت شطناوي أن التميز لا يبدأ من النتائج
النهائية فقط، بل من تفاصيل العمل اليومية، ومن الالتزام والانضباط وحسن التخطيط والمتابعة
والإخلاص في أداء الرسالة التربوية، متمنية لجميع العاملين في الميدان التربوي عامًا
دراسيًا حافلًا بالإنجازات والنجاحات.
وفي ختام الزيارة، عبرت أسرة مدرسة حريما
الثانوية الشاملة للبنات عن بالغ شكرها وتقديرها لشطناوي على هذه الزيارة الداعمة،
وما حملته من رسائل إيجابية وكلمات محفزة عززت روح الحماس والعطاء لدى الكادرين الإداري
والتدريسي، متمنين أن يكون العام الدراسي الجديد عامًا مليئًا بالنجاح والتميز لطالبات
المدرسة وكوادرها.