خلال مسيرتي في العمل معها في وحدة ذوي الإعاقة في أمانة عمّان الكبرى، كانت لي فرصة أن أكون قريباً من تجربتها وأن أرى عن كثب ما تبذله من جهد واهتمام في تطوير العمل والارتقاء بالخدمات والبرامج المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وشهادتي بحقها نابعة من تجربة عشتها بنفسي فقد لمست حرصها على دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم، وفتح المجال أمامهم للمشاركة وإبراز قدراتهم ومواهبهم، إلى جانب اهتمامها المستمر بتطوير العمل والمبادرات والأنشطة.
وما يميز الدكتورة سخاء، كما لمست خلال مسيرتي معها، هو حضور الجانب الإنساني إلى جانب الجانب المهني من خلال قربها من الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم واهتمامها باحتياجاتهم، وحرصها على أن تكون الخدمات والفرص متاحة للجميع.
وأرى أن هذه القيم الإنسانية وحب العمل والعطاء هي امتداد لتربية أصيلة نشأت عليها، وكان لوالدها معالي توفيق الحلالمة، وما كان له من دور بارز في خدمة الدولة، أثر كبير في ترسيخ هذه القيم لديها.
ومن خلال تجربتي معها، وجدت فيها قيادة تجمع بين المسؤولية والإنسانية، وتترك أثراً طيباً في نفوس من حولها.
هذه شهادتي بحق الدكتورة سخاء الحلالمة، شهادة أكتبها بكل احترام وتقدير واعتزاز. 🤍