أعلن متحف اللوفر في باريس اليوم، إعادة فتح قاعة أبولو أمام الزوار، بعد أشهر من إغلاقها إثر عملية السرقة التي استهدفت جناح المجوهرات الملكية في أكتوبر الماضي، فيما تستقبل القاعة الجمهور حاليا من دون عرض القطع الثمينة التي كانت محفوظة فيها.
وأوضح المتحف في بيان، أن إعادة فتح القاعة لا تعني عودة المجوهرات المسروقة إلى مكانها، إذ أزيلت الخزائن والمنصات المخصصة لعرض الكنوز التاريخية، وأصبحت القاعة متاحة للزوار لاكتشاف قيمتها المعمارية والفنية، باعتبارها واحدة من أبرز روائع قصر اللوفر التاريخية.
وأضاف البيان أن القاعة ستظل خلال هذه المرحلة فضاء مفتوحا أمام الجمهور للتعرف على تاريخها وفنها، في انتظار تحديد مصير القطع المسروقة، مشيرا إلى أن الأولوية تبقى لاستكمال التحقيقات وتعزيز إجراءات حماية المجموعات الفنية والمقتنيات الثمينة داخل المتحف.
وتعد قاعة أبولو من أشهر أجنحة متحف اللوفر، وقد شُيدت في القرن السابع عشر خلال عهد الملك لويس الرابع عشر، وتتميز بزخارفها الملكية ولوحاتها ومنحوتاتها الفريدة، كما شكل تصميمها لاحقا مصدر إلهام لقاعة المرايا الشهيرة في قصر فرساي.
جدير بالذكر أن قاعة أبولو كانت قد تعرضت في 19 أكتوبر الماضي لعملية سطو غير مسبوقة، حيث تمكن لصوص من الاستيلاء على عدد من المجوهرات الملكية النادرة، بينها قطع مرتبطة بتاريخ العائلة المالكة الفرنسية والإمبراطورية، فيما تواصل السلطات الفرنسية تحقيقاتها لتحديد هوية المتورطين واستعادة المسروقات التي لا تقدر قيمتها التاريخية بثمن.