اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيا في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، فيما استولى مستوطنون على منزل فلسطيني بعد تهجير عائلته من بلدة جالود جنوب نابلس.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة حزما واعتقلت فلسطينيا، كما واصلت انتشارها في عدد من أحياء البلدة.
وفي محافظة نابلس، استولى مستوطنون على منزل يعود لعائلة محمود الطوباسي في بلدة جالود، بعد إجبارها على مغادرته عقب حصار استمر أكثر من ثلاثة أشهر.
وقال بشار القريوتي الناشط ضد الاستيطان جنوب نابلس، إن المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية قرب المنزل، واعتدوا على أفراد العائلة وقطعوا عنها المياه والكهرباء ومنعوا وصول الغذاء والدواء إليها، ما اضطرها إلى مغادرته قبل الاستيلاء عليه.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال قرية دير أبو ضعيف شرق المدينة، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، ما أدى إلى تعطيل الحركة التجارية في القرية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع تصاعد اقتحامات واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين بشكل يومي، بما يشمل حملات مداهمة واقتحام تتخللها مواجهات واعتقالات، وإطلاق للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، فضلا عن الاعتداء على الممتلكات الخاصة.