نيروز الإخبارية : أكدت جامعة الدول العربية خطورة استمرار الأنشطة الاستيطانية والإجراءات الإسرائيلية الأحادية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرةً من أنها تستهدف تقويض الوجود الفلسطيني، مع تركيز خاص على ما تتعرض له مدينة القدس من سياسات وإجراءات تمس وضعها القانوني والتاريخي.
وجاء ذلك خلال لقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، برئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، كولي سيك، حيث جرى بحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك دعماً للقضية الفلسطينية.
وأكد فهمي حرص الجامعة العربية على مواصلة العمل مع لجنة الأمم المتحدة بما يعزز التحرك داخل المنظمة الدولية والمحافل الدولية، دعماً للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد الأمين العام على أهمية استثمار الزخم الدولي المتنامي المؤيد للحقوق الفلسطينية لتوسيع نطاق الاعتراف بالدولة الفلسطينية، معرباً في الوقت ذاته عن قلقه إزاء إعلان بعض الدول، من بينها كولومبيا، نيتها نقل سفاراتها إلى مدينة القدس، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل مخالفة لقرارات مجلس الأمن الدولي وتقويضاً للوضع القانوني القائم للمدينة.