الباحث والمؤرخ الأردني عمر محمد نزال العرموطي من أبرز الشخصيات الثقافية والوطنية التي أسهمت في توثيق تاريخ الأردن وحفظ ذاكرته الوطنية.
فقد كرّس سنوات طويلة من حياته للبحث والتأليف، وترك بصمة واضحة في مجال توثيق التاريخ الشفوي، ورصد الأحداث الوطنية، وتوثيق المعالم الأثرية والتراثية، ولا سيما في العاصمة عمّان.
ويحظى العرموطي بمكانة مرموقة بين الباحثين والمؤرخين، إذ يُعد مرجعًا مهمًا للمهتمين بتاريخ الأردن، لما قدّمه من مؤلفات ودراسات اعتمدت على البحث الميداني، والروايات الشفوية، والوثائق التاريخية، في سبيل الحفاظ على الإرث الوطني ونقله إلى الأجيال القادمة.
وأسهمت مؤلفاته في إثراء المكتبة الأردنية والعربية، حيث تناولت تاريخ المدن والقرى الأردنية، والعادات والتقاليد، والشخصيات الوطنية، والأحداث التي شكّلت ملامح الدولة الأردنية، الأمر الذي جعله أحد أبرز المهتمين بحفظ الهوية الوطنية وصون الذاكرة التاريخية.
وينتمي عمر العرموطي إلى أسرة عُرفت بخدمة الوطن، فهو نجل رجل الدولة والوزير الأردني الأسبق محمد نزال العرموطي، الذي شغل عددًا من المناصب الرسمية وأسهم في مسيرة بناء الدولة الأردنية.
ويواصل العرموطي مسيرته البحثية والثقافية، مؤمنًا بأن توثيق التاريخ مسؤولية وطنية ورسالة حضارية، وأن الحفاظ على ذاكرة الوطن يمثل أحد أهم الركائز في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء لدى الأجيال.