ما دفعني لكتابة هذا المقال انه صباحا في محض الصدفة، قرات خبرا صحفيا على قناة المملكة مفاده ان قائد الامن الداخلي في ريف دمشق العميد احمد الدالاتي قد اعلن ان التحقيقات الاولية تشير الى ان المتورطين في تفجيرات دمشق مؤخرا انها تتبع ل داعش الارهابي.
جميعنا نعلم ونعرف ان الارهاب لا دين له ولا مبدا وكما لدينا علم ان تنظيم داعش الارهابي الجبان الذي يستعد دائما لاستهداف المسلمين في اي مكان كان تحت مظلة انه يدافع عن الاسلام هو بالحقيقة عبارة عن تنظيم يريد ان يزعزع حياة المسلمين فحسب وليس له علاقة بالاسلام والمسلمين وهو كافر.
وفي ذات السياق، ان ما حدث في الجمهورية العربية السورية قبل ايام خلال زيارة الرئيس الفرنسي بهدف دعم سوريا اقتصاديا انه تفجير متعمد لاجل ارسال رسالة بان سوريا لا امان بها فكيف ستجعلون من السياح الفرنسيين ان ياتون لزيارتها، هكذا هي الرسالة، لكن رئيس الجمهورية العربية السورية احمد الشرع يعمل بكل اخلاص وامانة لاجل جعل سوريا واحة امن وامان واستقرا و المملكة الاردنية الهاشمية هي من الداعمين له.