عمّان تتجدد وتتجمّل وتختنق بالازدحامات من جهة وبالتلوث الغباري والبصري وبحاويات النفايات المتخمة في الشوارع ففي بعض مناطق
العاصمة عمّان تتراكم وتتكدس ،ويتكرر هذا المشهد المأساوي مُشكّلاً تهديداً للصحة العامة والبيئة، وخل جذري للازدحامات والأزمات المرورية النازفة للاقتصاد الوطني والدعوة إلى معالجة سريعة وفورية من قبل صانع ومتخذ القرار للوقوف على التحديات التي رافقت بدء تطبيق نموذج إدارة النفايات الجديد في العاصمة الحبيبة عمّان من خلال شركات القطاع الخاص الثلاث التى تتشارك معاً بإدارة عمليات النظافة من خلال شركة رؤية
عمّان للمعالجة وإعادة التدوير (الذراع الاستثماري لأمانة عمان) والتي تعاقدت مع ائتلافات تضم 3 شركات خاصة (منها شركة "إمداد" الإماراتية وشركات محلية ولبنانية)والأمانة تتولى إدارتها لتحديث أن إدارة النفايات في المدن الكبرى تعد من الملفات المعقدة والحساسة التي تحتاج إلى إرادة صادقة وإدارة فعالة حصيفة وقدرات فنية ومالية مناسبة، حيث أن عمّان كانت مثلاً يحتذى وكانت تُصنّف سابقاً من بين أنظف المدن العربية، إلا أن النمو السكاني الكبير وارتفاع كميات النفايات وسوء التخطيط الاستراتيجي التنسيق والادارة والتخبط وازدواجية وتداخل الصلاحيات هذا الملف أدى إلى التشوهات البصرية والصحية والحضارية التي يعاني منها سكان بعض احياءً عمّان جميلة الجميلات فإلى إين بنا ذاهبون ممن أقسموا امام الله على خدمة الطن والمواطن والقيام بالأعمال والمهام الموكلة إليهم بصدق وأمانه وإخلاص !!!