حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
أطلق أطباء وخبراء صحة تحذيرات من تجاهل العلامات المبكرة للالتهاب الرئوي، مؤكدين أن المرض قد يبدأ بأعراض تشبه نزلة البرد أو الإنفلونزا، إلا أن التأخر في التشخيص والعلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، خصوصاً لدى كبار السن والأطفال والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
ويُعد الالتهاب الرئوي عدوى تصيب الحويصلات الهوائية في إحدى الرئتين أو كلتيهما، ما يؤدي إلى امتلائها بالسوائل أو الصديد، الأمر الذي يعيق وصول الأكسجين إلى الدم ويسبب صعوبة في التنفس. وتختلف شدة المرض بحسب المسبب، سواء كان بكتيرياً أو فيروسياً أو فطرياً، إضافة إلى عمر المصاب وحالته الصحية.
ويشير الأطباء إلى أن هناك علامات مبكرة تستوجب مراجعة الطبيب وعدم إهمالها، أبرزها:
ويؤكد المختصون أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يسهمان في تقليل خطر المضاعفات، ويحسنان فرص الشفاء، داعين إلى عدم التهاون مع أي أعراض تنفسية شديدة أو مستمرة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات المرض.