2026-10-20 - الثلاثاء
جماهير مدريد تعبر عن سعادتها بغياب فينيسيوس الاتحاد البرتغالي يعاقب كريستيانو رونالدو بالإيقاف والغرامة في الذكرى الثامنة لرحيل اللواء الركن الطيار المقاتل نبيل العبابنة.. سيرة عسكرية مشرّفة وعطاء لا يُنسى آل معارك داخل وخارج المملكة يهنئون ابنهم محمد فيصل معارك زعل بنجاحه في الثانوية العامة معرض تعليمي تكنولوجي في الأردن العام المقبل المركزي يحذّر المواطنين من الوقوع في فخّ العربون عند شراء الهواتف بالتقسيط وفاء جريس وعبدالوهاب كرم الحلوي.. جسور التجارة والاستثمار والدبلوماسية الاقتصادية في قلب السفارة الأردنية جان مهنا «الفنان الشامل» يطلق «علقاني» بتوقيعه الخاص كلمةً ولحناً وغناءً الإعلامي عبدالله الخوالدة.. مبارك الخِطبة جمعه قابيل يكتب: أرفض باسم يوسف ولعبته "السم في العسل" وتزييف الوعي! وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة ويؤكد أهمية تحديث المنظومات التكنولوجية وتعزيز الجاهزية زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62 مياه العقبة: لا موعد لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمعان انتخاب المهندس باسم أبورقية رئيسًا لجمعية الابتكار والذكاء الاصطناعي أورنج الأردن تطلق حملة "شهر الصحة" تحت شعار "صحتك أولويتك" الزميل يونس ابواصليح يشكر مستشفى النديم والأمير حمزة على سرعة الاستجابة وإنقاذه من العارض الصحي كلية حطين تنظم ورشة توعوية حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وإمكانية الوصول إلى الخدمات العامة غيث الطيب.. مدرسة في الطيب والكرم وحُسن استقبال المواطنين العيسوي: الملك يرسخ نهجا يحمي مصالح الأردن ويصون ثوابته ويستشرف المستقبل
وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله

إيبولا 2026.. خريطة الموت تتوسع والفيروس يعبر الحدود

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

عاد فيروس إيبولا ليتصدر المشهد الصحي العالمي مجددا، بعد تسجيل واحدة من أسرع موجات انتشاره خلال السنوات الأخيرة.

ووسط مخاوف من تحول البؤرة الحالية في وسط أفريقيا إلى أزمة إقليمية أوسع، خاصة مع ظهور سلالة نادرة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح معتمد.

أين وصل عدد الضحايا والمصابين؟
بحسب أحدث البيانات الصادرة حتى 22 يونيو 2026، تجاوز عدد الإصابات المؤكدة في جمهورية الكونغو حاجز 1000 حالة مؤكدة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 254 وفاة على الأقل، مع تسجيل أكثر من 100 حالة تعافٍ، بينما لا يزال مئات المرضى في العزل أو يتلقون العلاج.

اللافت أن هذه الموجة يقودها فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو" ، وهي سلالة أقل شيوعا من سلالة زائير، لكنها تمثل تحديًا أكبر لأنها لا تمتلك لقاحا مرخصا حتى الآن.

خريطة انتشار المرض.. أين يتمركز الآن؟
ووفق بيانات منظمة الصحة العالمية ، فإن بؤرة الانتشار الرئيسية تتركز في ثلاث مقاطعات شرقي الكونغو: إيتوري وهي (المركز الرئيسي للتفشي)، وشمال كيفو، جنوب كيفو.

كما تم رصد انتقالات عبر الحدود إلى أوغندا، مع تسجيل حالات مؤكدة ووفيات محدودة هناك، ما يرفع احتمالات التمدد الإقليمي، وحتى الآن، لا توجد إصابات مؤكدة خارج أفريقيا.

لماذا يثير هذا التفشي قلق العلماء؟
وهناك 5 أسباب رئيسية لحالة القلق التي يثيرها هذا التفشي، وهي:

أولا: السلالة النادرة
سلالة "بونديبوجيو" أقل دراسة مقارنة بسلالة "زائير"، ولا توجد ضدها لقاحات جاهزة.

ثانيا: صعوبة تتبع المخالطين
التقارير تشير إلى أن فرق الاستجابة لا تصل إلا إلى نحو 55% فقط من المخالطين، وهو رقم منخفض جدًا لاحتواء الإيبولا.

ثالثا: النزوح والصراعات المسلحة
مناطق التفشي تشهد نزاعات مزمنة، ما يعطل العزل والفحص.

رابعا: إصابة الأطفال
قرابة 20% من الحالات بين الأطفال، وهو مؤشر على انتقال واسع داخل الأسر والمجتمعات.

خامسا: إصابة الطواقم الطبية
أصيب 75 عاملا صحيا حتى الآن، توفي منهم 17، وهو ما يضغط على المنظومة الصحية.

كيف تتم مواجهة المرض الآن؟
تتحرك عدة جهات دولية بقيادة منظمة الصحة العالمية عبر عدة محاور، وهي إنشاء مراكز عزل ميدانية قرب مناطق الانتشار، توسيع الفحوص السريعة لتقليل التأخر في التشخيص، تعقب المخالطين وتحديد سلاسل العدوى، تجريب لقاحات وعلاجات تجريبية موجهة لسلالة "بونديبوجيو"، وتشديد المراقبة الحدودية في الدول المجاورة.

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الوضع يمثل طارئا صحيا ذا اهتمام دولي، ما يسمح بتعبئة تمويل واستجابة أسرع.

هل يمكن أن يتحول إلى جائحة عالمية؟
وحتى الآن، فإن احتمال تحول الإيبولا منخفض، لأن الإيبولا لا ينتقل عبر الهواء مثل كوفيد 19، بل يحتاج إلى تماس مباشر مع سوائل الجسم.

لكن العلماء يحذرون من أن استمرار التفشي في مناطق النزاع قد يسمح للفيروس بالتمدد إلى مدن أكبر أو عبر الحدود بشكل أوسع، ما قد يعيد سيناريوهات خطيرة شبيهة بتفشي غرب أفريقيا بين 2014 و2016، الذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.