2026-09-28 - الإثنين
على طريقة «أنا والعسل».. نيشان يرحب بـ نوران ماجد عيادات «ترومي» بجدة تشارك الوطن أفراحه باليوم الوطني الـ96 وتطلق عروضًا حصرية نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية يلتقي رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب لبحث الاستعدادات للانتخابات المقبلة طلال محمد السطعان الخريشا.. عنوان للكرم والعطاء في لواء الموقر العطارات تحتضن حملة تبرع بالدم تسفر عن 175 وحدة دعماً للمخزون الوطني فياض القضاة.. حين يجتمع العلم القانوني بخبرة الدولة الجمارك الأردنية تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات الجمركية قبل انتهاء المهلة جهات رقابية وتنفيذية وتشريعية تبحث واقع الصحة والسلامة المهنية في بيئة العمل تويوتا تطلق bZ4X تورينغ الكهربائية الجديدة كليا في الشرق الأوسط لترافق عشاق المغامرة في كل رحلة البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 المرشد الإيراني: أعداؤنا لا يتقدمون إلى ما بعد "بحر العرب" بفضل ضربات القوات الإيرانية تقرير علمي يوضح حقيقة خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة وأهداف عمالقة التكنولوجيا إطلاق ورشة تشاورية في العقبة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في مجال التعليم المهني والتقني تحديث أسطول مكتب تكسي المطار بـ14 مركبة حديثة انطلاق المرحلة الثالثة من مسابقة "أكاديمية حكيم 11" الجغبير يعلن البدء بمشروع أرض المعارض لصناعيي الأردن...صور اختتام المرحلة الثانية من مشروع مراقبة إنتاجية المياه عبر الأقمار الصناعية الصحة النيابية وبنك الدواء يبحثان إطلاق حملة "دواء آمن بلا هدر" الملاكم زياد عشيش يضمن ميدالية جديدة للأردن ويتأهل إلى نصف نهائي الآسياد أمانة عمان تستهدف رفع مؤشر الحالة الثقافية إلى مستويات الثمانينات العام المقبل
وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله

مفوضية اللاجئين: تراجع أعداد النازحين قسرا عالميا لأول مرة منذ عقد في 2025

{clean_title}
نيروز الإخبارية : مفوضية اللاجئين: 14.7 مليون شخص عادوا إلى ديارهم خلال 2025

مفوضية اللاجئين: النزوح القسري يتراجع للمرة الأولى منذ عقد رغم استمرار أزمات اللجوء

مفوضية اللاجئين تطلق هدفاً لخفض النزوح طويل الأمد إلى النصف بحلول 2035

مفوضية اللاجئين: أعداد اللاجئين عالمياً انخفضت 3% إلى 41.6 مليون شخص في 2025

مفوضية اللاجئين: 7 من كل 10 لاجئين حول العالم يعيشون خارج أوطانهم منذ أكثر من 5 سنوات



قال تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الخميس، إن عدد النازحين بسبب النزاعات والاضطهاد في العالم تراجع في عام 2025 للمرة الأولى منذ عقد، لكن أعداد اللاجئين الذين يواجهون نزوحا طويل الأمد لا تزال مرتفعة بشكل غير مقبول.

وأشارت المفوضية إلى أن أكثر من 70% من اللاجئين حول العالم يعيشون في أوضاع نزوح طويلة الأمد، بينما تستضيف الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط ما يقارب 68% من إجمالي اللاجئين.

كما أعلنت هدفا يتمثل في خفض عدد اللاجئين والأشخاص الذين يعيشون في نزوح مطول ويعتمدون على المساعدات الإنسانية إلى النصف بحلول عام 2035 من خلال توسيع فرص التعليم والعمل وتعزيز الاعتماد على الذات وإيجاد حلول مستدامة مثل العودة الطوعية.

وقالت المفوضية إن 5.4 مليون شخص فروا من ديارهم العام الماضي مما رفع العدد الإجمالي للاجئين أو الأشخاص الذين يعيشون في أوضاع شبيهة بأوضاع اللاجئين على مستوى العالم إلى 41.6 مليون منهم ستة ملايين لاجئ فلسطيني.

في الوقت نفسه، أشارت المفوضية إلى عودة نحو 14.7 مليون لاجئ ونازح داخليا إلى ديارهم بزيادة 50% عن العام السابق، وهو ثاني أعلى رقم مسجل منذ عام 1965.

وكانت معظم حالات العودة إلى ستة بلدان هي جمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان وسوريا وأفغانستان وأوكرانيا وميانمار.

ومع ذلك، تقول المفوضية إن كثيرين عادوا إلى ظروف صعبة تزيدها مشقة محدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية ودمار البنية التحتية على نطاق واسع واستمرار انعدام الأمن، مما أثار القلق حيال تمكنهم من البقاء وسلامة عودتهم.

ووجدت المفوضية أن ما يقرب من 2.9 مليون أفغاني عادوا لبلادهم في عام 2025، بما في ذلك 1.9 مليون لاجئ - وهو رقم يزيد خمسة أمثال عن العام السابق - مدفوعين بشكل رئيسي بسياسات أكثر صرامة في إيران وباكستان المجاورتين، حيث أفاد كثيرون بعدم وجود خيارات أمامهم سوى المغادرة.

وقال التقرير إن هذا الارتفاع الحاد أدى إلى انخفاض عدد اللاجئين الأفغان في العالم من 5.8 مليون في عام 2024 إلى 3.7 مليون في عام 2025.

وشهدت سوريا، التي كانت مصدر واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم لأكثر من عقد، عودة نحو 1.3 مليون في 2025 - أي ما يقرب من ثلاثة أمثال العدد في العام السابق - عقب سقوط حكومة بشار الأسد في كانون الأول 2024. وأسهم ذلك في انخفاض عدد اللاجئين السوريين في العالم من ستة ملايين إلى 4.9 مليون بحلول نهاية 2025.

وقال التقرير "ومع ذلك، يواجه كثير من العائدين تحديات خطيرة بما في ذلك انعدام الأمن والدمار واسع النطاق والظروف الاقتصادية الضعيفة ومحدودية الخدمات والوظائف واستمرار العنف المتقطع في أجزاء من البلاد".

وأشار التقرير إلى أن الأزمة في الشرق الأوسط حددت بالفعل اتجاهات النزوح العالمية في عام 2026. فقد نزح نحو 3.2 مليون شخص مؤقتا في إيران منذ الضربات الأميركية-الإسرائيلية في نهاية فبراير شباط، بينما أُجبر نحو مليون شخص على مغادرة منازلهم في لبنان منذ بدء الحرب في بلادهم يوم الثاني من آذار تحت وطأة الضربات الإسرائيلية وإنذارات الإخلاء.

وتقول المفوضية إنها تهدف إلى خفض عدد اللاجئين وغيرهم ممن يعانون من نزوح مطول ويحتاجون إلى مساعدة إنسانية إلى النصف بحلول عام 2035، من خلال دعم توفير فرص العمل والتعليم لا سيما في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط التي تستضيف معظم اللاجئين.

عالميا، يعيش 70% من اللاجئين خارج بلادهم لخمس سنوات أو أكثر غالبا في بلدان مثل لبنان والأردن وتركيا وإيران.

وقال المفوض السامي برهم صالح "اللجوء والحماية من الأمور المنقذة للأرواح ولا مجال للنقاش فيها، لكننا لا نستطيع قبول مستقبل يظل فيه ملايين اللاجئين عالقين لسنوات أو عقود دون آفاق واقعية لإعادة بناء حياتهم".

وتشمل المبادرة تشجيع العودة الطوعية، فضلا عن تمكين اللاجئين من الحصول على التعليم والعمل في البلدان المضيفة حتى يتمكنوا من إعالة أنفسهم ماليا ويصبحوا أقل اعتمادا على المساعدات.

المملكة