2026-06-06 - السبت
الشورة يكتب لا تسبقوا الجهات المختصة برواياتكم nayrouz مستقبل ماركوس راشفورد يقترب من الحسم في مانشستر يونايتد nayrouz إطلاق الأغنية الرسمية لـ “النشامى” استعداداً لكأس العالم nayrouz نيويورك تايمز: تجسس إسرائيل على المفاوضات الأمريكية الإيرانية تجاوز الحدود nayrouz مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين nayrouz موناكو يحسم صفقة انسو فاتي بشكل دائم nayrouz ويمبانياما: أفسدت الأمر وسأتحول إلى وقود للتعويض nayrouz وزارة الشباب تنهي تحضيراتها لإطلاق التسجيل في معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب...صور nayrouz الزواهرة يهنئ ابن خاله صالح الخلايلة بمناسبة اجتياز الامتحان التحريري لنقابة المحامين nayrouz من الإعلام إلى صناعة الأثر… الحجايا تنضم إلى شركة الحياة للدراسات والبحوث nayrouz الخلايلة يجتاز الامتحان التحريري لمهنة المحاماة nayrouz جمعية ديرابان الخيرية تحتفل بعيد الاستقلال الثمانين...صور وفيديو nayrouz وزير الثقافة يتفقد موقع مهرجان جرش استعداداً لانطلاق فعالياته...صور nayrouz إتصالات سرية بين معسكر كلوب وريكيلمي nayrouz قبل عرضه.. محمد السوري يراهن على "أندر إيدج" لاقتحام عالم الشباب والضغوط النفسية nayrouz الشيخ الحويان يستقبلون دخالة العواودة تأكيداً لقيم الإصلاح والتسامح nayrouz الفايز يكتب جرائم دخيلة.. والأردن أكبر من أن تُشوَّه صورته nayrouz العيسوي يلتقي وفدا من جمعية طلاب الصيدلة الأردنية...صور nayrouz مؤتمر «حكاية وطن» في مادبا يؤكد الاعتزاز بالمنجز الأردني والالتفاف حول القيادة الهاشمية" الكتابة...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 6/6/2026 nayrouz وفاة الدكتور ياسر مناع العدوان nayrouz وفاة الحاج عبدالرزاق أحمد عودة المرعي (أبو أمجد) nayrouz وفاة الشاب محمد نضال صويتي الدردور إثر حادث سير مؤسف nayrouz شكر على تعاز من اللواء المتقاعد فايز الدويري nayrouz وفاة الحاجة عليثة جازع مران الحلبا "أم مرزوق" شقيقة الشاعر عقلة الحلبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 5/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 4-6-2026 nayrouz وفاة رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 3/6/2026 nayrouz وفاة الحاجة حفيظة محمد الدعجة (أم محمد) أرملة المرحوم مسلم طلاق الراعص الجبور nayrouz وفاة الدكتور المحامي محسن ضبعان العموش بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن nayrouz وفاة الحاجة طروش محمد فياض الغنانيم ( أم عادل ) nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 2-6-2026 nayrouz وفاة الحاجة أم فاضل الشهاب الجبور nayrouz وفاة الحاجة فضية حطاب الرافعي (أم موفق ارحيل الخالدي) nayrouz وفاة الحاجة عائشة جدعان النوايشه (أم عامر) nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 1/6/2026 nayrouz وفاة جمال الدويري نجل المحلل العسكري فايز الدويري nayrouz وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي حسين المقابلة "أبو شرف". nayrouz

علم النفس يكشف السبب الصادم.. لماذا يميل الناس لقراءة الأخبار السلبية؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


كشف تقرير حديث أن نحو 40% من الأشخاص حول العالم باتوا يتجنبون متابعة الأخبار بشكل متكرر أو من حين لآخر، في أعلى مستوى يُسجل على الإطلاق، فيما يرجع خبراء علم النفس هذه الظاهرة إلى طبيعة الدماغ البشري الذي تطور للتعامل مع التهديدات المباشرة وليس مع التدفق المستمر للأخبار السلبية القادمة من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح الباحث في علم النفس النمائي بجامعة ويلفريد لورييه الكندية، علي جاسمي، أن ما يُعرف بـ"الإرهاق الإخباري" لا يعكس تراجعاً في اهتمام الناس بالشأن العام أو ضعفاً في الوعي المجتمعي، بل يمثل استجابة نفسية متوقعة لبيئة إعلامية حديثة تفوق قدرة الإنسان الطبيعية على الاستيعاب.

أرقام قياسية في تجنب الأخبار

وبحسب تقرير الأخبار الرقمية لعام 2025 الصادر عن Reuters Institute، فإن 69% من الكنديين يتجنبون الأخبار أحياناً على الأقل.

وعلى المستوى العالمي، أفاد 40% من المشاركين بأنهم يتجنبون متابعة الأخبار أحياناً أو بصورة متكررة، وهي أعلى نسبة يتم تسجيلها منذ بدء رصد هذه الظاهرة.

وأشار المشاركون في الدراسة إلى أن الأسباب الرئيسية وراء ذلك تتمثل في شعورهم بأن الأخبار تؤثر سلباً على حالتهم المزاجية، إضافة إلى الإحساس بالإرهاق والعجز عن اتخاذ أي خطوات عملية تجاه الأحداث التي يتابعونها.

الانحياز نحو السلبية.. آلية تطورية قديمة

ويشرح جاسمي أن جذور المشكلة تعود إلى ما يسميه علماء النفس بـ"الانحياز نحو السلبية"، وهو ميل فطري يجعل الإنسان أكثر حساسية للمعلومات السلبية مقارنة بالإيجابية.

فعلى مدار آلاف السنين، كان بقاء الإنسان يعتمد على قدرته على اكتشاف المخاطر والتهديدات بسرعة، إذ كان تجاهل خطر محتمل قد يؤدي إلى الموت، بينما لم يكن للانتباه المفرط سوى تكلفة محدودة.

ولهذا السبب، يُظهر البشر ميلاً أكبر لملاحظة الأخبار السلبية والتفاعل معها وتذكرها لفترات أطول مقارنة بالأخبار الإيجابية.

أدمغة العصر الحجري في عالم رقمي

ويرى الباحث أن المشكلة الأساسية تكمن في أن الدماغ البشري لم يتطور بالسرعة نفسها التي تطورت بها وسائل الاتصال.

ففي الماضي كانت التهديدات التي يتعامل معها الإنسان محلية ومحدودة، مثل الجفاف أو المرض أو النزاعات القريبة، بينما أصبح الفرد اليوم معرضاً يومياً لمتابعة الحروب والأزمات الاقتصادية والكوارث الطبيعية والجرائم العنيفة من مختلف القارات خلال ساعات قليلة فقط.

ويؤكد أن الجهاز العصبي البشري لم يُصمم للتعامل مع هذا الحجم الهائل من المعلومات السلبية المتدفقة على مدار الساعة.

دراسة: الكلمات السلبية تزيد الإقبال على الأخبار

وفي هذا السياق، توصلت دراسة نشرت في مجلة Nature Human Behaviour إلى أن العناوين الإخبارية ذات الطابع السلبي تحظى بمعدلات تفاعل أعلى من غيرها.

واعتمدت الدراسة على تحليل أكثر من 105 آلاف عنوان إخباري تمت مشاهدتها نحو ستة ملايين مرة، حيث أظهرت النتائج أن كل كلمة سلبية إضافية في العنوان تزيد من احتمالية نقر المستخدم عليه، بينما تؤدي الكلمات الإيجابية إلى نتائج عكسية.

كما بينت أبحاث حديثة أن أجسام البشر تستجيب فسيولوجياً للأخبار السلبية بصورة أقوى من استجابتها للأخبار الإيجابية، ما يعني أن رد الفعل الجسدي يبدأ قبل أن يقرر العقل ما إذا كان الحدث المعروض يمثل تهديداً حقيقياً أم لا.

"الاستهلاك الإشكالي للأخبار"

وأشارت دراسات نفسية إلى ظهور ما يعرف بـ"الاستهلاك الإشكالي للأخبار" (PNC)، وهو نمط من المتابعة الإخبارية يؤدي إلى الانشغال المفرط بالأخبار واضطرابات نفسية تؤثر في الحياة اليومية.

ووفق دراسة أجريت عام 2022 في الولايات المتحدة، فإن 17% من البالغين الأمريكيين أظهروا مستويات حادة من هذه الحالة.

وكشفت النتائج أن 61% من هؤلاء الأشخاص أفادوا بشعورهم بحالة نفسية سيئة بدرجة كبيرة أو كبيرة جداً، مقارنة بـ6% فقط بين الأشخاص الذين لا يعانون هذا النمط من الاستهلاك الإخباري.

تأثير مضاعف على المهاجرين والأقليات

ويرى الباحث أن الآثار النفسية للإرهاق الإخباري قد تكون أكثر حدة لدى الأقليات والمهاجرين.

فالتعرض المتكرر لأخبار تتعلق بالعنف أو التمييز أو الأزمات التي تمس مجموعات ينتمي إليها الفرد قد يترك آثاراً نفسية عميقة، حتى إذا لم يكن الشخص مستهدفاً بشكل مباشر.

كما أن المهاجرين الذين يتابعون باستمرار التطورات في بلدانهم الأصلية يواجهون عبئاً نفسياً إضافياً، إذ يصبح من الصعب عليهم تجاهل الأخبار أو الابتعاد عنها.

كيف يمكن مواجهة الإرهاق الإخباري؟

ويؤكد جاسمي أن الحل لا يكمن في الانقطاع الكامل عن متابعة الأخبار، مشيراً إلى أن المجتمعات الديمقراطية تعتمد على مواطنين مطلعين على المستجدات.

وبدلاً من ذلك، ينصح الخبراء باتباع مجموعة من الإجراءات العملية، أبرزها:

تخصيص أوقات محددة لمتابعة الأخبار بدلاً من متابعتها بشكل مستمر طوال اليوم.

الاعتماد على مصادر موثوقة ومتعمقة بدلاً من متابعة الكم الكبير من المنشورات المتفرقة على وسائل التواصل الاجتماعي.

التركيز على ما يمكن للفرد فعله أو التأثير فيه عملياً لتقليل الشعور بالعجز.

الحذر من محتوى "استدراج الغضب" أو "Rage Bait"، وهو المحتوى المصمم لإثارة ردود فعل غاضبة بهدف زيادة التفاعل على المنصات الرقمية.

ويخلص الباحث إلى أن الأخبار لن تصبح أقل ثقلاً في المستقبل المنظور، لكن يمكن للأفراد تطوير علاقة أكثر توازناً معها من خلال إدارة وقت المتابعة واختيار المصادر المناسبة.

ويؤكد أن الدماغ البشري لم يُبنَ للتعامل مع هذا الحجم غير المسبوق من المعلومات والأزمات العالمية المتزامنة، إلا أنه يمتلك في الوقت نفسه القدرة على التكيف وتطوير استراتيجيات جديدة للحفاظ على التوازن النفسي دون الانفصال عن الواقع. البيان