2026-08-10 - الإثنين
تهنئة بنجاح لجين عصام الحاج عزمي وزوز الأهل والأصدقاء يهنئون الشاب قيس محمد محمود ذياب بمناسبة نجاحه في الثانوية العامة أسرة الإذاعة الأردنية تهنئ الزملاء بنجاح أبنائهم في الثانوية العامة المحافظ ممدوح العايد يهنئ شقيقه محمود بنجاح نجله موسى في الثانوية العامة تهنئة بالنجاح لعائلة باكير تهنئة بالنجاح لعرين محمد بركات طويرش الخريشا غازي ناصر حمدان الزيدان وأبناؤه يهنئون محمد بنجاحه في الثانوية العامة تهنئة للناشط السياسي أحمد الشرعاوي الزيود بنجاح ابنته لجين تهنئة بالنجاح لسدين صالح سند الجبور العميد المتقاعد هيثم الخريشا يهنئ نجله عبدالله بحصوله على معدل 99.3 رياض بيك العبادي يهنئ ميار موفق العبادي بتخرجها بتقدير امتياز مبارك نجاح هاجر الصادق سعيد في الثانوية العامة تكريم ملكة جمال مصر للبيئة والسياحة في روتاري تقديرا لدورها المجتمعي رياض بيك العبادي يهنئ عون غسان الرغايفة بنجاحه في التوجيهي بمعدل 93.4% عاجل.. "التربية" تعلن نتائج "التوجيهي" (رابط) بعد نصف ساعة من الآن... الفرح يعم المملكة نتائج التوجيهي اليوم.. تحذيرات من الاحتيال وإطلاق النار و"سند" يسهّل الاستعلام الشاشاني يكتب الشعب يريد " مثل هذا والمزيد " الجابري تكتب حين تصبح الثقة ساحة حرب : روسيا والمادة الخامسة في اختبار وحدة الناتو الفاهوم يكتب التعليم التقني والتطبيقي… من تعدد المؤسسات إلى منظومة وطنية للمهارات
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

البنتاغون يستعين بالهواة السابقين لتطوير الطائرات المسيرة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يسارع البنتاغون لسد الفجوة الكبيرة في الترسانة العسكرية الأميركية من الطائرات المسيرة، وفتح مسابقة للشركات الخاصة والهاوية لإنتاج "قنابل طائرة" منخفضة التكلفة، بعد أن كشفت الحرب في أوكرانيا وإيران قيمة المسيّرات الصغيرة والرخيصة.

وأطلقت الولايات المتحدة مسابقة "هيمنة الطائرات المسيرة"، وهي منافسة تمتد لـ18 شهرا انطلقت هذا العام بين هواة صناعة المسيرات. والجائزة هي جزء من عقود دفاعية بقيمة 1.2 مليار دولار، فيما يأمل البنتاغون أن يكون هذا المبلغ كافيا لشراء حوالي 300 ألف من القنابل الطائرة الرخيصة، وفق صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.
وتنص ميزانية الدفاع للعام المقبل على تخصيص 54.6 مليار دولار لتمويل حملة موسعة لحرب الطائرات المسيرة.
 
وتضم المسابقة قائمة غير مؤلوفة من الشركات بين واحدة متخصصة في تسخير المسيرات لتحليل عشب ملاعب الغولف، وأخرى مرتبطة بشركة تنظيم عروض إضاءة جوية، وأخرى أسسها بطل سابق لسباقات الطائرات المسيّرة يبلغ من العمر 23 عاما.
ومن المقرر أن تبدأ المسابقة الأسبوع المقبل، وتتصدر المنافسة كل من شركة "سكاي كاتر" البريطانية، وشركة أوكرانية سبق لمسيراتها أن شاركت في الحرب، وشركة "نيروس" التي أسسها سورين مونرو-أندرسون، بطل سباقات الطائرات المسيرة للشباب.
ويعد هذا التنوع في المنافسين جزءا من خطة البنتاغون، إذ يسعى لتوسيع قنوات شراء الأسلحة التقليدية خلال الولاية الثانية لدونالد ترامب.
كما تتجه السلطات إلى القطاع الخاص لتطوير أنواع جديدة من المعدات العسكرية، وهي مستعدة لضخ الأموال في أكثر المنتجات الواعدة وتجنب ما تعتبره عقودا ضخمة وبيروقراطية كانت تميل لصالح عدد محدود من الشركات الكبرى.

وقال تراڤيس متز، نائب مدير وحدة الابتكار الدفاعي في البنتاغون المشرفة على المسابقة: "أنا متفائل جدا بكم المواهب الريادية الموجودة هناك".
وأضاف مستخدما الاسم الذي تفضله إدارة ترامب لوزارة الدفاع: "وزارة الحرب لا تحتاج إلى تمويل البحث والتطوير لهذا".
وتتوقع السلطات أن يحتاج الجيش إلى اقتناء أعداد هائلة من الطائرات المسيرة الصغيرة سنويا. وتكلف هذه الأنظمة حوالي 5 آلاف دولار لكل وحدة، وهي مصممة لتكون "قابلة للاستهلاك"، وهو مصطلح عسكري يعني أنه يمكن تدميرها دون الكثير من القلق.

اضافة اعلان
 وبالاستفادة من تقنيات عالم سباقات الطائرات، أظهر الجنود الأوكرانيون كيف يمكن لهذه الطائرات أن تنطلق بسرعة عبر خطوط الخنادق لمطاردة الدبابات، مما ساعدهم على إعاقة القوات الروسية.
كما استخدم الإيرانيون الطائرات المسيرة لضرب أهداف خارج حدودهم ومضايقة السفن في مضيق هرمز، حتى في ظل وجود قوة عسكرية أميركية ضخمة.
كان مونرو-أندرسون يعتقد أنه يستطيع بناء مشروع تجاري عندما رأى كيف أصبحت التكنولوجيا التي نشأ على استخدامها تلعب دورا مهما في الحرب. ووصف كيف يمكن للقدرة على المناورة المطلوبة في سباقات الطائرات أن تستخدم أيضا لتوصيل المتفجرات بدقة.

وقال: "الأمر لا يقتصر على إصابة الدبابة، بل يمكنك إصابتها داخل مربع دقيق لا يتجاوز قدمين".
خبراء يشككون
ومع ذلك، يرى بعض الخبراء أن أهمية الطائرات المسيرة الصغيرة بالنسبة للجيش الأميركي ما تزال غير واضحة. فالصراع في أوكرانيا دار على جبهات بطيئة الحركة حيث يمكن لمشغلي الطائرات الاستقرار والتحكم. أما ظروف القوات الأميركية التي تعمل بعيدا عن الوطن فقد تكون مختلفة، كما قال كريسبين بيرك، طيار مروحيات سابق في الجيش وخبير في الطائرات المسيّرة.
وأضاف: "قد يبالغون بعض الشيء في محاولة اقتناء هذه الأجهزة. إذا كان الجيش في حالة تحرك، فأين سيحمل كل هذه الطائرات المسيرة؟". 

وقال متز إنه رغم اختلاف تكتيكات القوات الأميركية عن تلك المستخدمة في أوكرانيا، فإنه لا يزال يتوقع أن تهيمن الطائرات المسيرة على خطوط المواجهة المستقبلية.
وتوصل رواد الأعمال، الذين يراقبون الصراع، إلى الاستنتاج نفسه، حيث سافروا إلى أوكرانيا للحصول على مشورة من الجبهة أثناء إطلاق شركات جديدة أو تحويل أعمالهم نحو المجال العسكري.

ويحاول البنتاغون الآن تقليص عدد المتنافسين من العشرات إلى ما بين 3 و5 من أفضل الموردين.
ولتحقيق ذلك، صمم المسؤولون "تحديات هيمنة الطائرات المسيرة"، وهي 4 مسابقات متصاعدة الصعوبة، يختبر فيها الجنود الأنظمة على مدى عدة أيام. وبعد كل جولة، تزداد قيمة العقود الممنوحة للفائزين، لكن السعر الذي يدفعه البنتاغون لكل طائرة ينخفض.
وقال متز إن الهدف هو تشجيع الابتكار السريع دون ضغط حرب قائمة، مضيفا: "إنها طريقة خشنة بعض الشيء لمحاكاة ما حدث في أوكرانيا. سرعة التغيير هائلة".
وأُقيمت الجولة الأولى من التحدي في فبراير في قاعدة فورت بينينغ، على بعد نحو 100 ميل جنوب غرب أتلانتا، حيث تمت دعوة 26 شركة للمنافسة.
ووصل المتنافسون إلى القاعدة على دفعات صغيرة خلال أسبوعين. وتم منحهم ساعتين لتدريب مجموعة من الطيارين العسكريين على أنظمتهم، في اختبار لمدى سهولة استخدامها. ثم اختارت الشركات الطيارين الذين سيخضعون لاختبار الطائرات في ساحة التدريب.

وشملت المهام إصابة أهداف بحجم مكتب على بعد ستة أميال، وتنفيذ ضربة داخل مبنى.
وتبنت السلطات الأميركية أسلوبا استعراضيا وروجت للمسابقة عبر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي بأسلوب "حرب النجوم"، كما نشرت لوحة الترتيب.

وخاضت شركة "نيروس" مواجهة مباشرة مع شركة "سكاي كاتر" البريطانية، التي افتتحت مصنعا في ضواحي أتلانتا بالتعاون مع الشركة الأوكرانية "سكاي فال" لإحضار مسيرة "شريك" المعدلة إلى المنافسة.
وحصلت الشركتان على المراتب الأولى في بعض المهام الأولية، لكن بعد جمع النقاط النهائية تبين أن الغلبة كانت لسكاي كاتر، التي حصلت على أكبر طلبية بحوالي 2560 مسيرة.