شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستوطنين سلسلة اعتداءات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال أكثر من 12 فلسطينيا وإصابة 7 آخرين، فيما أجبرت سلطات الاحتلال 9 فلسطينيين على هدم منازلهم ذاتيا في القدس المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن قوات الاحتلال اعتقلت طفلا من قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، بعد مداهمة منزل ذويه خلال اقتحام القرية، كما اعتقلت أربعة فلسطينيين من مدينة قلقيلية عقب مداهمة عدد من المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وفي مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين من الحواجز المقامة في شوارع المخيم، فضلا عن اعتقال شابين من ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم، وثلاثة فلسطينيين من بلدة ميثلون جنوب جنين.
وفي سياق متصل، أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسعة فلسطينيين في بلدات وقرى بالقدس المحتلة على هدم منازلهم ذاتيا، في وقت تواصل فيه بلدية الاحتلال الامتناع عن منح الفلسطينيين تراخيص البناء، وتقدم على هدم المنازل أو إجبار أصحابها على هدمها، في ممارسات تتنافى مع القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية التي تكفل الحق في السكن، وتندرج ضمن سياسات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرا من مدينة القدس، مقابل توسيع المستوطنات في المدينة ومحيطها.
وفي الخليل، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض حظر التجول على بلدة بيت أمر شمال المدينة لليوم الثالث على التوالي، ونشرت فرق المشاة في شوارع البلدة، وفتشت عددا من المنازل.
كما اعتقلت عددا من الفلسطينيين، وأغلقت الشوارع الرئيسية والفرعية بالمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، فضلا عن إغلاق أكثر من 25 طريقا فرعيا داخل البلدة.
وعلى صعيد آخر، تواصلت اعتداءات المستوطنين على عائلات فلسطينية وعدد من البلدات والقرى في الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة سبعة فلسطينيين وإلحاق أضرار بالممتلكات.
وتشهد الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، تصعيدا متواصلا في عمليات الاقتحام والاعتقالات والاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، تزامنا مع استمرار خرق الاحتلال لاتفاق وقف العدوان على قطاع غزة من خلال شن غارات وهجمات على مناطق متفرقة من القطاع.