بعد قرارِ إسرائيل الأخير، بتوسيع نطاق الهجمات على لبنان، كشف تقريرٌ للقناة 12 الإسرائيلية، أن واشنطن تمنع تل أبيب، من استهداف العاصمة اللبنانية بيروت، رغم ما وصفه بالانفتاحِ الأمريكي، وإبداء تفهُّمٍ للوضع غير المعتاد، الذي نشأ على الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان.
وبحسب التقرير، فإن الولايات المتحدة الأمريكية، تتخوّفُ من أن استهداف مبانٍ في العاصمة اللبنانية، قد يؤدي إلى تصعيدٍ إقليمي واسع، ويضر بالمفاوضات المتعثرة أصلاً مع إيران.
وقال مسؤولٌ إسرائيلي، لم يكشِفِ التقريرُ اسمه، إن القيود الأمريكية تشمل المباني فقط، أما عمليات الاستهداف الدقيق، فهي غيرُ محظورةٍ إذا توفّرت الفرصة العملياتي ة.
كما كشفت القناة أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، ضغط خلال الأسبوعين الماضيين لتوسيع الضربات في لبنان، لكن المستوى السياسي المقيّدَ باعتباراتٍ دبلوماسية، أوقفَ هذا التوجُّه.
قصف متبادل بين حزب الله وإسرائيل ولبنان يعلن مقتل 31 شخصا
ميدانياً، شهدت مناطقُ متفرقةٌ من لبنان غاراتٍ إسرائيلية عنيفة، في أول أيام عيد الأضحى، بينما سُجّلت حركةُ نزوحٍ كثيفة، بعد أوامر إخلاءٍ إسرائيلية، شملت عشرات البلدات جنوبي البلاد، وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل واحدٍ وثلاثين شخصًا، وإصابة أربعين آخرين.
كما أعلن حزب الله استهدافَ ثلاث دبّاباتٍ إسرائيليةٍ من نوع ميركافا وآليتيَن، في بلدة زوطر الشرقيّة، بسرب من الطائرات المسيرة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي سقوطَ قذيفةٍ أُطلقت من لبنان، في منطقةٍ مفتوحة داخل إسرائيل، فيما تحدثت تقاريرُ إسرائيلية عن تفعيل صفارات الإنذار، في عدة مناطق شمالي البلاد.