خطوة جديدة تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخاذها في ظل تفاقم الخلاف مع حلف شمال الأطلسي "الناتو".
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" ستقوم بتقليص القوات التي تخطط لإرسالها إلى أوروبا في حالة الأزمات بشكل كبير.
وقال مسؤولون حاليون وسابقون مطلعون على الأمر إن ألكسندر فيليز غرين، وهو مسؤول في وزارة الدفاع، أبلغ حلفاء الناتو بالتخفيضات المخطط لها في اجتماع مغلق الأسبوع الماضي في مقر الحلف في بروكسل.
وتعد هذه هي أحدث خطوة من جانب إدارة ترامب لتقليص دعمها العسكري لحلفاء منظمة حلف شمال الأطلسي.
ووجه الرئيس الأمريكي ترامب مرارا انتقادات شديدة إلى أوروبا بسبب رد فعلها حيال حربه مع إيران، وهدد مرارا بإمكان الانسحاب من حلف الناتو.
ويستعد حلف الناتو لعقد قمة مع ترامب في تركيا في يوليو/تموز المقبل، ويعتزم عرض زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي لإرضاء الرئيس الأمريكي.
وتعتزم واشنطن خفض وجودها العسكري في ألمانيا بنحو 15% من إجمالي قواتها البالغ عددها 36 ألف جندي، وهو انسحاب يعتقد البنتاغون أنه يمكن إتمامه خلال "الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة"، وفق المتحدث باسمه شون بارنيل.