قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، إن ذكرى عيد استقلال الأردن الـ80 الذي يحل يوم غد الاثنين، يعد محطة مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، نستذكر فيها بكل فخر التضحيات الكبيرة التي بذلها الآباء والأجداد لبناء وطن حر سيد مستقل، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بحكمة واقتدار نحو المزيد من التقدم والاستقرار والإنجاز.
وأكد في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن الأردن استطاع خلال العقود الماضية أن يرسخ أنموذجا فريدا في الاعتدال والتماسك الوطني، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وأزمات، بفضل وعي الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية وتمسكهم بثوابت الدولة ومؤسساتها الدستورية.
وأشار إلى أن الحفاظ على منجزات الوطن يتطلب من الجميع تعزيز روح الانتماء والولاء، وصون الوحدة الوطنية، والوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة للحفاظ على أمن الأردن واستقراره وتماسكه الاجتماعي والثقافي، باعتبار ذلك مسؤولية وطنية مشتركة لا تقبل التهاون.
وشدد عطية على أهمية ترسيخ الديمقراطية وسيادة القانون واحترام المؤسسات، بوصفها الركائز الأساسية لبناء الدولة الحديثة التي تقوم على العدالة وتكافؤ الفرص والمشاركة السياسية الفاعلة، انسجاما مع الرؤى الملكية الهادفة لتطوير الحياة السياسية والحزبية وتعزيز دور الشباب والمرأة في مسيرة البناء الوطني.
وأضاف إن الأردن، بقيادة جلالة الملك يمضي بثبات نحو تعزيز فكر الدولة الحديثة القائمة على المواطنة الفاعلة والإصلاح والتحديث، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من الوعي الوطني والعمل الجماعي لحماية مكتسبات الوطن والدفاع عن مصالحه العليا.
وأوضح أن عيد الاستقلال سيبقى مناسبة وطنية جامعة نستحضر فيها معاني العزة والكرامة والفخر، ونجدد العهد بأن يبقى الأردن قويا آمنا مستقرا، عصيا على كل التحديات، بفضل حكمة قيادته ووعي شعبه وإخلاص أبنائه