تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن، اليوم، طريق بغداد الدولي، وذلك خلال زيارة ميدانية قام بها إلى محافظة المفرق للاطلاع عن كثب على الاحتياجات العاجلة والمطالب المرورية على هذا الطريق الحيوي.
ورافق الوزير في جولته الميدانية النائب حابس الشبيب، والأمين العام للشؤون الفنية في الوزارة المهندس وسيم العدوان.
ووجه أبو السمن خلال الجولة الكوادر الفنية والمعنية في الوزارة للبدء الفوري بإعداد دراسة فنية متكاملة لموقعين محددين في منطقتي "نايفة" و"المنارة"، بهدف توسعة الطريق في هذه المناطق التي تشهد حركة مأهولة ونشاطاً تجارياً كثيفاً، والعمل على إنشاء جزيرة وسطية في تلك المواقع، وتعزيزها بكافة عناصر السلامة المرورية والشواخص التحذيرية اللازمة للحد من الحوادث وضمان سلامة مرتادي الطريق والمجتمعات المحلية المحيطة به.
وتضع وزارة الأشغال طريق بغداد على رأس سلم أولوياتها، حيث كانت قد أجرت دراسة لاعادة إنشاء الطريق بالكامل والتي قدرت كلفته بنحو 300 مليون دينار، حيث لجأت الوزارة في ضوء ضعف الامكانات المالية الى تنفيذ مشاريع جزئية في المناطق الأكثر تضررا من الطريق.
ويذكر أن وزارة الأشغال العامة والإسكان بدأت قبل أيام أعمال صيانة وتأهيل الأجزاء الأكثر تضرراً من طريق بغداد الدولي في المنطقة الممتدة من الرويشد وصولاً إلى الصفاوي وبطول تقريبي يبلغ 9 كم، حيث تأتي هذه الخطوة تنفيذاً لنهج الوزارة الرامي إلى رفع كفاءة شبكة الطرق الحيوية ومواكبة التوسع العمراني والنمو الاقتصادي الذي تشهده المملكة، مع التركيز على تحسين البنية التحتية بما يضمن الحد من الاختناقات المرورية وتعزيز مستويات السلامة العامة وتسهيل التنقل بين مختلف المناطق.
وتقدر الكلفة الإجمالية لهذا المشروع بقرابة 2 مليون دينار بتمويل مباشر من الوزارة، ومن المقرر أن تستمر أعمال التنفيذ لمدة 150 يوم عمل وفق الجدول الزمني المعتمد، لتشمل صيانة شاملة للأجزاء التي شهدت تراجعاً في حالتها الفنية نتيجة الأحمال المرورية المرتفعة، وذلك عبر استخدام أحدث الخلطات الإسفلتية وكشط الطبقات المتضررة وإعادة تأهيلها بالكامل، بالإضافة إلى تنفيذ معالجات فنية وترقيعات دقيقة للأسطح المتهالكة وتزويد الطريق بكافة عناصر السلامة من دهانات وعواكس لضمان ديمومته وسلامته الإنشائية على المدى الطويل.