شارك حزب الإصلاح – فرع العقبة، إلى جانب إخوانه من مختلف فروع الحزب في محافظات المملكة، في المسيرة الشعبية الحاشدة التي انطلقت في العاصمة عمّان من أمام المسجد الحسيني، وذلك إحياءً للذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على الموقف الوطني الثابت في دعم صمود الشعب الفلسطيني ونصرة حقوقه المشروعة، وتجسيدًا لوحدة الموقف الشعبي والحزبي في مواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية. كما عبّر المشاركون عن تأييدهم المطلق لموقف جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم الرافض لكل محاولات التهجير والوطن البديل، مؤكدين وقوفهم خلف القيادة الهاشمية في حماية الثوابت الوطنية والدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأكد رئيس ونائب حزب الإصلاح – فرع العقبة على أن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية وقومية مهمة لاستذكار ما تعرض له الشعب الفلسطيني من تهجير وتشريد ومعاناة مستمرة منذ عام 1948، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستبقى في وجدان الأردنيين، وأن دعم الأشقاء الفلسطينيين هو واجب وطني وقومي وإنساني.
كما ثمّن الحزب المشاركة الواسعة من مختلف أطياف الشعب الأردني، والتي تعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الأردني والفلسطيني، وتؤكد استمرار الالتفاف الشعبي حول الموقف الرسمي الأردني الداعم للحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها حق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.