عمّان : أكد الناشط السياسي أحمد الشرعاوي الزيود أن معالي يوسف حسن العيسوي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يمثل نموذجًا متقدمًا في العمل الوطني القائم على القرب من المواطنين، وترجمة التوجيهات الملكية إلى واقع عملي يلامس احتياجات الناس ويعزز ثقتهم بمؤسسات الدولة.
وقال الزيود إن النهج الذي يتبعه العيسوي في إدارة عمل الديوان الملكي يعكس فهمًا عميقًا لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، التي تركز على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع لمطالبهم، والعمل على متابعتها بجدية ومسؤولية، بعيدًا عن البيروقراطية والتعقيد.
وأضاف أن ما يميز هذه المرحلة هو كسر الحواجز التقليدية بين المؤسسات الرسمية والمواطنين، حيث بات الديوان الملكي أكثر انفتاحًا على الشارع الأردني، وهو ما انعكس إيجابًا على مستوى الرضا العام، وعزز من روح الشراكة بين الدولة والمجتمع.
وأشار الزيود إلى أن الحضور الميداني المستمر لرئيس الديوان الملكي، ومتابعته الحثيثة لمختلف القضايا الوطنية، أسهما في ترسيخ صورة إيجابية عن المؤسسة، باعتبارها قريبة من هموم الناس وتطلعاتهم، وتعمل بروح الفريق الواحد لخدمة الوطن.
وبيّن أن هذا النهج لا يقتصر على الجوانب الإدارية فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز قيم الانتماء والولاء، وترسيخ الهوية الوطنية الجامعة، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب مزيدًا من التماسك الداخلي والوعي الوطني.
وأوضح أن حالة الارتياح الشعبي التي برزت في الشارع الأردني تجاه أداء الديوان الملكي، تعكس تقدير المواطنين للجهود المبذولة، وتؤكد أهمية الاستمرار في هذا النهج الذي يقوم على الشفافية والمصداقية والعمل الجاد.
وأكد الزيود أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، يواصل مسيرته بثبات نحو بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات، مستندًا إلى وعي أبنائه وتكاتفهم، وإلى مؤسسات وطنية تعمل بروح المسؤولية والانتماء.
وختم بالقول إن ما يتحقق اليوم من إنجازات هو ثمرة لرؤية ملكية واضحة، وإرادة وطنية صادقة، وجهود مخلصة تبذلها مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الديوان الملكي الهاشمي، بما يعزز مكانة الأردن ويحافظ على استقراره ويصون منجزاته.