نيروز الإخبارية : نقلت شبكة سي إن إن عن مصادر، فجر الثلاثاء، أن واشنطن وطهران ليستا متباعدتين كما يبدو، رغم عدم اجتماعهما في جولة ثانية بباكستان.
وأضافت أن الدبلوماسية المكثفة مستمرة خلف الكواليس، وأن المحادثات الجارية تتركز على عملية مرحلية.
وأوضحت أن الجزء الأول من أي اتفاق محتمل سيركز على فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم.
وقالت إن الوسطاء يمارسون ضغوطًا على الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق، باعتبار أن الأيام القليلة المقبلة حاسمة للغاية.
وأضافت أنها لم تستبعد احتمال عودة الولايات المتحدة إلى الحرب والانسحاب من المفاوضات.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب جمع الاثنين، كبار مستشاريه للأمن القومي لبحث مقترح إيراني يتردد أنه يشمل إعادة فتح مضيق هرمز.
وأخفقت حتى الآن محاولات إحياء المفاوضات التي استضافتها العاصمة الباكستانية بداية نيسان.
واعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، أن ضمان سلامة حركة الملاحة في مضيق هرمز يشكّل "مسألة عالمية مهمة"، وذلك لدى وصوله إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين.
وكثّف وزير الخارجية الإيراني حركته السياسية خلال الأيام الماضية، إذ قصد الجمعة إسلام أباد حيث التقى مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف، قبل أن يتوجه إلى سلطنة عُمان حيث اجتمع مع السلطان هيثم بن طارق.