أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الاثنين، سلسلة اتصالات هاتفية شملت نظراءه في قطر وسلطنة عُمان ومصر.
وتأتي هذه التحركات السعودية في وقت حساس يتزامن مع تسريبات حول "مقترح إيراني" لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، مما يعكس رغبة المملكة في تنسيق المواقف مع القوى الإقليمية الفاعلة لضمان مسار آمن للاستقرار.
وبحث الأمير فيصل بن فرحان مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن (قطر)، وبدر البوسعيدي (عُمان)، والدكتور بدر عبد العاطي (مصر)، مستجدات الأوضاع الإقليمية المتسارعة.
ووفقاً لبيان وزارة الخارجية السعودية، ركزت المباحثات على "المساعي المشتركة لإحلال الأمن ودعم الاستقرار"، في إشارة واضحة إلى سعي الرياض لبلورة موقف عربي وخليجي موحد تجاه التفاهمات الدولية الجارية بشأن أمن الملاحة والملف الإيراني.
ويرى مراقبون أن انخراط السعودية في هذه الاتصالات المتزامنة مع كل من الدوحة ومسقط والقاهرة، يعكس دور المملكة كمحور ارتكاز في أي ترتيبات أمنية قادمة، بهدف ضمان أن أي اتفاق دولي قادم لن يكون على حساب أمن المنطقة، بل سيمثل حلاً جذرياً للتوترات التي هددت طرق التجارة العالمية طوال الأسابيع الماضية.