أشادت كتلة عزم النيابية برئاسة الدكتور وليد المصري بمشاركة سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، مندوبًا عن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين الذي عقد في نيقوسيا، مؤكدًا أن هذه المشاركة تعكس الثقة الدولية الكبيرة بالدور الأردني المحوري في المنطقة.
وقال المصري إن حضور سمو ولي العهد يجسد المكانة السياسية والدبلوماسية التي يتمتع بها الأردن بقيادة جلالة الملك، ويؤكد أن المملكة شريك موثوق في دعم الاستقرار وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
وثمّن المصري تأكيد سموه أهمية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن تطلع المملكة لاستضافة مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي خلال العام الحالي يعكس رؤية اقتصادية متقدمة تهدف إلى جذب الاستثمارات، وفتح آفاق جديدة للتنمية، وتعزيز فرص العمل ودعم الاقتصاد الوطني.
كما أشاد المصري بمواقف سمو ولي العهد تجاه قضايا المنطقة، ولا سيما تأكيده أن أي اتفاق للتهدئة يجب أن يعالج جميع أسباب التوترات، ويضمن وقف العدوان وتحقيق الأمن في الدول العربية، معتبرًا أن هذا الطرح يعبر عن ثوابت السياسة الأردنية القائمة على الحكمة والدفاع عن قضايا الأمة.
وأكد المصري أن الأردن سيبقى بقيادته الهاشمية صوت الاعتدال والحكمة، وحاضرًا بقوة في مختلف المحافل الدولية دفاعًا عن مصالحه الوطنية والقضايا العربية العادلة.