في محافظة الزرقاء، التي شكّلت على الدوام جزءًا مهمًا من المشهد الوطني ومراكز التفاعل السياسي والاجتماعي،
تنطلق في محافظة الزرقاء، اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 26 نيسان 2026، فعاليات متحف الحياة البرلمانية المتنقل، وذلك في مقر مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، بتنظيم وإشراف مديرية ثقافة الزرقاء.
وقال مدير مديرية ثقافة الزرقاء، محمد الزعبي، إن استضافة هذا المتحف تأتي ضمن جهود وطنية لتعزيز الوعي بتاريخ الدولة الأردنية، وتسليط الضوء على مسيرتها السياسية والاجتماعية منذ تأسيسها عام 1921، وصولًا إلى تطور الحياة البرلمانية عبر مئة عام من العمل المؤسسي.
وأوضح الزعبي أن المتحف يقدّم تجربة تفاعلية للزوار، من خلال عرض وثائق تاريخية وصور أرشيفية ومقتنيات برلمانية توثق مراحل تطور المجالس التشريعية في الأردن، إلى جانب استخدام وسائل عرض حديثة تسهم في إيصال المعلومة بشكل مبسط وجاذب.
وأضاف أن المتحف المتنقل لا يقتصر على عرض المعلومات التاريخية، بل يسعى إلى خلق حالة من التفاعل المباشر مع الزوار، وتشجيعهم على قراءة التجربة البرلمانية الأردنية من زوايا متعددة، بما يعزز فهمهم لدور المؤسسات الدستورية وأهمية المشاركة في الحياة العامة.
وبيّن الزعبي أن استضافة الزرقاء لهذا الحدث تعكس حرص المديرية على نشر الثقافة السياسية وتعزيز قيم المشاركة المجتمعية، خصوصًا لدى فئة الشباب، عبر تعريفهم بتاريخ البرلمان الأردني ودوره في مسيرة البناء الوطني، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تشكل مساحة لربط الأجيال بتاريخهم الوطني بطريقة قريبة وملموسة.
ومن المتوقع أن يشهد المتحف إقبالًا من مختلف فئات المجتمع، لا سيما الطلبة والباحثين والمهتمين بالتاريخ السياسي، لما يقدمه من محتوى يوثق قرنًا من التطور السياسي والاجتماعي في الأردن