2026-04-15 - الأربعاء
الأردن يعزي تركيا بضحايا حادث إطلاق نار في إحدى المدارس جنوب البلاد nayrouz وثائق عسكرية مسربة تفجر مفاجأة مدوية: ”الصين زودت إيران بقمر صناعي تجسسي لمراقبة التحركات الأمريكية بالمنطقة” nayrouz الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 24 فردا وكياناً إيرانيا بعضها في الإمارات nayrouz مجلس الشيوخ الأميركي يرفض مجددًا تقييد صلاحيات ترمب في الحرب على إيران nayrouz كرم الجبور… نشمي أردني يجسد معنى الانتماء للوطن nayrouz صندوق النقد الدولي يحذر من مرحلة اقتصادية عصيبة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط nayrouz الخضير يكتب دور وزارة الأوقاف في تعزيز القيم الوطنية nayrouz السكارنة يكتب راية العز.. خفاقة في القلوب والقمم nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz المعاقلة يكتب : العلم الأردني رايتنا فخرنا وهويتنا الوطنية nayrouz ابو دلو يكتب التعديلات كما تزعم الحكومة لأسباب اقتصادية وديموغرافية. nayrouz الذنيبات يكتب يوم العلم… راية وطن لا تنحني" nayrouz عشيرة العضيبات في يوم العلم الأردني: تاريخ من التضحيات وراية لا تنحني nayrouz مكاتب التكسي: تطبيق جديد للتكسي الأصفر يشمل تتبع المركبة وتقييم السائق nayrouz البيايضة يكتب : العلاقات الأردنية الباكستانية هي مفتاح المرحلة الجديدة !!! nayrouz في مشهد وطني مهيب… رابية الكورة تستعد ليوم العلم الأردني بكل فخر وانتماء.. nayrouz انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للسكتة الدماغية بمشاركة دولية واسعة nayrouz الأردن يترقب أجواءً حارة تتجاوز 30 مئوية وتحذيرات من اضطرابات جوية الجمعة nayrouz رافينيا مهدد بالإيقاف أوروبيا بسبب تصريحاته ضد التحكيم nayrouz قضية نيمار ومنتخب البرازيل تتحول الى رأي عام وتشهد تدخل مباشر من رئيس البلاد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

السرحان يكتب في يوم العلم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
  
د. خضر عيد السرحان

العلم نبض السيادة ورمز الهوية.. قصة ولاء تخطّها الأجيال ففي قلب كل عاصمة، وفوق قمم الجبال، وعلى ساريّات المدارس، يرفرف قطعة من القماش تختزل في ألوانها تاريخاً، وفي خيوطها كرامة شعب. ليس "العلم" مجرد رمز بصري، بل هو الروح المعنوية للأمم، والوثيقة غير المكتوبة التي تعلن صمود الدولة واستقلالها. والمتتبع للجذور التاريخية لظهور الاعلام والرايات يجد انها ضرورة وجودية فلم يكن اتخاذ الرايات ترفاً في تاريخ البشرية، بل حاجة ملحة فرضتها ظروف الصراع والبناء؛ فمنهجياً، تشير الدراسات التاريخية إلى أن المصريين القدماء كانوا من أوائل من استخدموا "اللافتات" (Vexilloids) في المواكب والحروب لتمييز الأقاليم. وفي الحضارة الرومانية جعلت من "النسر" رمزاً لوحدة الفيالق، وكان سقوطه يعني انكسار هيبة الإمبراطورية. اما الحضارة الإسلامية فقد أعطت للراية قدسية خاصة؛ فكان حامل اللواء يختار من أشجع الفرسان، وسقوط الراية في المعركة كان نذيراً بتشتت الجيش، مما جعلها رمزاً للثبات والوحدة ولنا من معركة مؤته التي دارت رحها على ارض الأردن المقدسة درسا في ذلك.
يحلل علماء الاجتماع "العلم" بوصفه "المثير البصري الموحد"؛ فهو الأداة التي تذيب الفوارق الفردية لتصهر الجميع في بوتقة "الوطن". وهذا ما يجعل أبناء الأردن العزيز الذين جبلوا تراب هذا الوطن بالعرق والدم، يدركون ان علمنا ليس مجرد ألوان؛ بل هو حكاية الثورة العربية الكبرى، ودماء الشهداء التي صبغت اللون الأحمر، ونقاء السريرة في الأبيض، وتاريخ الخلافة في الأسود والأخضر، وتتوسطه النجمة السباعية التي تمثل فاتحة الكتاب والمثاني السبع.
إن حرص النشامى المعهود على إبقاء راية الأردن خفاقة هو انعكاس لوعيكم بأن العلم هو المظلة التي نستظل بها جميعاً. فالالتفاف حول العلم يعني الالتفاف حول مؤسسات الدولة، وحول القيادة الهاشمية، وحول الهوية الوطنية التي لا تقبل القسمة. فليكن علمنا دائماً في السويداء من القلوب، ومرفوعاً فوق هامات السحب.
إن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق المؤسسات التعليمية، من رياض الأطفال وصولاً إلى المدرجات الجامعية. في غرس قيمة العلم في نفوس الأجيال جيلا بعد جيل فالعلم لا يُدرس كمعلومة، بل يُزرع كقيمة، ففي رياض الأطفال والصفوف الأولى: يجب أن يرتبط العلم بمشاعر الفرح والفخر. علموا الأطفال أن تحية العلم هي "وعد" يومي بالوفاء للوطن، وأن الحفاظ على نظافته ورفعه عالياً هو جزء من بر الوالدين والوطن. وفي المدارس الأساسية والثانوية: يجب تعميق الفهم بالدلالات التاريخية لكل لون في العلم، وربط "التربية الوطنية" بالممارسة الفعلية، حيث يكون العلم حاضراً في كل إنجاز رياضي أو علمي. اما في الجامعات فيقع على عاتق الأكاديميين تعزيز الوعي السياسي والسيادي، وتوضيح أن العلم هو الرمز الذي يمثل الدولة في المحافل الدولية، وهو خط أحمر لا يجوز التهاون في هيبته.
إن الأمم التي تعتز بأعلامها هي أمم تمتلك بوصلة واضحة نحو المستقبل. واليوم، ونحن نمر بمنعطفات تاريخية، يبقى العلم الأردني هو الكلمة التي تجمعنا، والراية التي توحد صفوفنا. فلنبقَ ملتفين حوله، ولنعلمه لأبنائنا ليس كقطعة قماش، بل كـ "عرض" و"أرض" و"تاريخ" لا يُمَس.