رعى معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات وزير الأشغال العامة والإسكان الأسبق حفل تكريم الأطفال المرضى بالسرطان وأمهاتهم واللجنة العليا للجمعية وسيدات من المجتمع المحلي ورئيسات جمعيات،
بحضور سعادة الأستاذة فايزة الزعبي رئيسة اللجنة العليا للجمعية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الأم المناسبتين العزيزتين على الأردنيين.
وخاطب عبيدات منسوبي القوات المسلحة والأمهات ولجان الجمعية ومرضى السرطان الأطفال بفخر وإكبار لجهودهم المميزة في رفعت وخدمة واستقرار الوطن؛ وأشاد بتضحيات وفداء الجيش العربي المصطفوي والأم كقواسم مشتركة تجمعهما؛ كما حيا وقفات الجيش العربي والأجهزة الأمنية على مدى التحديات الجسام التي واجهت الوطن الأشم منذ نشأت إمارة شرق الأردن ليؤمنا هنا؛ وقال أن قيادة جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني إبن الحسين وعضده ولي العهد الأمين سمو الأمير الحسين إبن عبدالله حفظهما الله تعالى وجيشنا وأجهزتنا الأمنية ومواطننا الواعي هم السبب الأساس في أمن واستقرار الأردن.
وفي منطوق آخر تحدث راعي الحفل معالي الدكتور محمد طالب عبيدات عن التضحيات التي قدمها الجيش الأردني في معركة الكرامة وكيف طرز الأردن النصر تلو النصر على جيوش العالم في موقعة الكرامة، وترحم على شهداء الأردن الذين رووا بدمائهم أرض المعركة حتى تحقق لهم النصر الخالد والمشرف ، وفي حديثه أشار إلى الأم وما تحمله من كرامة وعز وفخر ، تلك الأم التي قدمت الشهداء تلو الشهداء الفتية الذين آمنوا بربهم وزدناهم هدى، وقرأ فيضاً من منشورات كتبها قديما تعبر عن احترامه للمرأة.
وقام عبيدات وبدعوة من جمعية بيت الحكمة بتكريم الأطفال المرضى بالسرطان وأمهاتهم كسابقة من الجمعية لهؤلاء الأطفال وأمهاتهم ، وكذلك تكريم اللجنة العليا وسيدات ورئيسات جمعيات في إربد ، وفي بداية اللقاء حيث تحدثت الأستاذة فايزة الزعبي مرحبة براعي الحفل والحضور و تحدثت عن الدور الذي تقوم به الجمعية من تقديم الدعم للأطفال المرضى بالسرطان على إمتداد العام وليس بالمناسبات فقط ، وكذلك تحدثت الزعبي عن يوم الكرامة الخالد الذي قدم فيه الجيش الأردني الباسل أسمى معاني البطولة والفداء ، وحقق أعظم انتصارات على أكبر جيش في التاريخ المعاصر الذي كان يسمى الجيش الذي لا يقهر ، ولكنه سقط أمام الآلة العسكرية الأردنية الباسلة ، ومن خلال حديثها قالت أم رائد أن الأم هي أساس الكرامة العالية الذي ربت وأعدت الجيل قبل أن يحمل السلاح والأم هي الذي قال عنها الشاعر :
الأم مدرسة إذا أعددتها
أعددت شعبا طيب الأعراق .
وفي السياق ألقت سعادة الدكتورة نانسي الدغمي عضو اللجنة العليا للجمعية كلمة أشارت بها عن الدور الذي تضطلع الجمعية والهيئة الإدارية واللجنة العليا تجاه الأطفال المرضى بالسرطان وركزت على شعور الأم التي تسهر وتتابع حالة ابنها المصاب وكذلك تحدثت عن قوة الأم الداخلية وما تعانيه من ألم وحزن على ابنها المصاب ، فيما ترحمت الدغمي على شهداء الأردن العظيم الذين قضوا في معركة الكرامة والنصر الذي تحقق على أيدي جيشنا الباسل .
ومن جانب آخر تحدث الدكتور أحمد فتحي قاسم الذي شاركنا هذا الحفل من مديرية أوقاف اربد ، حيث تركز حديثه عن الأم ودورها في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية تجاه وطنه وأمته وذكر شواهد كثير من السيرة النبوية الشريفة التي تقدر الأم وتقدسها .
الحاضرة ، والأم التي ربت وتعبت ، وأتحفنا الشاعر المتألق موسى النعواشي بباقة من سيمفونياته العذية .
وفي ختام اللقاء قام معالي الدكتور محمد طالب عبيدات عبيدات بتكريم رئيسة اللجنة العليا الأستاذة فايزة الزعبي والأطفال المرضى بالسرطان وأمهاتهم واللجنة العليا وسيدات ورئيسات جمعيات في شمال الأردن العزيز . ومن جانب آخر قامت سيدة المئوية بتقديم درع الجمعية لراعي الحفل معالي الدكتور محمد طالب عبيدات وزير الأشغال العامة والإسكان الأسبق . وقد حضر الحفل العديد من أهالي إربد الكرماء الطيبين ورؤساء ورئيسات جمعيات وأصدقاء من المجتمع المحلي ، الشكر والتقدير إلى أعضاء الهيئة الإدارية مي جادالله وعبد الرحمن عسفا الذين ساهموا مساهمة كبيرة في إعداد وتنسيق الحفل والشكر أجزله إلى القناص الكبير مجيد عوادين صاحب العدسة البراقة وإلى اجهزتنا الأمنية وجميع المشاركين والحضور.