2026-04-13 - الإثنين
السودان : وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس المجلس الرئاسي الليبي في ختام زيارته إلى ليبيا nayrouz مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي nayrouz القاضي مهنئنا بعيد الفصح: سنبقى نسيجًا وطنيًا واحدًا nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان "والد" العقيد المهندس انس مشعل البيايضه...صور nayrouz ماذا يحدث عندما يسقط الطيار خلف خطوط العدو؟ nayrouz الجيش الإيراني يعتبر الحصار البحري الأميركي المرتقب "غير شرعي" و"قرصنة" nayrouz خالد بن الوليد يهزم هرمز في معركة ذات السلاسل.. وقصة ترتبط بجغرافيا مضيق هرمز الاستراتيجي nayrouz واشنطن ستبدأ الاثنين حصار الموانئ الإيرانية nayrouz ماذا سيفعل ترامب مع إيران بعد فشل المفاوضات؟ nayrouz المومني يكتب حين يتحوّل الدفاع عن الوطن إلى استعراض… من يسيء للأردن حقًا؟ nayrouz الجيش الإيراني: القيود الأميركية على السفن في هرمز "تصل لدرجة القرصنة" nayrouz الخشمان يكتب معًا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة: الأردن أولًا nayrouz سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz رئيس وزراء إسبانيا ينتقد خلال زيارته بكين اختلال الميزان التجاري بين الصين وأوروبا nayrouz 5 شهداء و4 جرحى بغارات إسرائيلية جنوب لبنان nayrouz وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية nayrouz جامعة البلقاء التطبيقية تستضيف الدكتور كامل محادين في محاضرة بعنوان “العمارة سيرة حياة” لطلبة هندسة العمارة nayrouz إضاءة ممر عمّان التنموي باستخدام الطاقة الشمسية بكلفة 1.4 مليون دينار nayrouz سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين nayrouz مقتل 11 شخصا جراء إعصار في بابوا غينيا الجديدة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz

أفريقيا تدفع ثمن إغلاق هرمز.. أزمة وقود وأسمدة تهدد الأمن الغذائي لملايين السكان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


في الوقت الذي يتركز فيه اهتمام العالم على وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، ومصير حركة الناقلات في مضيق هرمز، وأسعار خام برنت، تبدو أفريقيا من أكثر المناطق تضررًا من تداعيات الأزمة، رغم أنها ليست طرفًا مباشرًا فيها. فالقارة السمراء، التي يقطنها نحو مليار ونصف المليار إنسان، تدفع اليوم كلفة اقتصادية وغذائية باهظة نتيجة أي اضطراب في هذا الممر البحري الحيوي.

وتعتمد العديد من الدول الأفريقية بشكل كبير على استيراد الوقود المكرر، ما يجعلها شديدة التأثر بأي صدمة سعرية ناجمة عن إغلاق مضيق هرمز. ومع تعطل الملاحة، سارعت حكومات أفريقية إلى اتخاذ إجراءات متباينة للتعامل مع الأزمة، شملت تقنين الوقود، وإعطاء الأولوية للنقل العام والخدمات الحيوية، إلى جانب رفع الأسعار في بعض الدول، قبل أن تضطر لاحقًا إلى تخفيض الضرائب والرسوم لاحتواء الأثر على المواطنين، فيما لجأت دول أخرى إلى مزج الوقود بالإيثانول لإطالة عمر المخزون المتاح.

غير أن الخطر الأكبر لا يقتصر على الطاقة، بل يمتد إلى قطاع الأسمدة الذي يمثل العمود الفقري للإنتاج الزراعي في القارة. ورغم أن أفريقيا تنتج نحو 30 مليون طن من الأسمدة سنويًا، إلا أن دول أفريقيا جنوب الصحراء ما تزال تستورد قرابة 90% من احتياجاتها من خارج القارة، بسبب ضعف البنية اللوجستية وارتفاع تكاليف النقل البري والحواجز التجارية بين الدول.

ومع عبور ثلث تجارة الأسمدة البحرية العالمية عبر مضيق هرمز، تحولت الأزمة الحالية إلى تهديد مباشر للمواسم الزراعية، خاصة في دول شرق أفريقيا. ففي إثيوبيا، يهدد اضطراب الشحن عبر البحر الأحمر وصول الإمدادات الحيوية، بينما تواجه كينيا نقصًا حادًا في الأسمدة مع انطلاق موسم زراعة الذرة، وسط تعطل الشحنات وتكدس ملايين الكيلوغرامات من الشاي في مستودعات ميناء مومباسا بسبب اضطراب سلاسل التوريد.

ويحذر خبراء الزراعة من أن المزارع الأفريقي يعمل أصلًا بأدنى مستويات التسميد عالميًا، ما يجعل أي نقص إضافي أكثر تأثيرًا على حجم المحاصيل. وتشير دراسات ميدانية إلى أن تأخر وصول الأسمدة في بداية الموسم قد يخفض إنتاج الذرة بنسبة تتجاوز 4%، وهو ما قد يعني بالنسبة لكثير من الأسر الفرق بين موسم يكفيها وموسم يقودها إلى الجوع.

ومع انتقال الأزمة من الحقول إلى الأسواق، ارتفعت كلفة النقل والري والتخزين والتوزيع، ما تسبب في زيادة أسعار الغذاء وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في الدول التي ينفق سكانها نسبة كبيرة من دخلهم على الغذاء والطاقة. كما أن استمرار الأزمة حتى منتصف العام قد يدفع ملايين إضافية إلى دائرة الجوع الحاد، في وقت تواجه فيه البنوك المركزية الأفريقية تحديًا مزدوجًا بين عودة التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي.

ورغم أن صمود وقف إطلاق النار قد يساهم في إعادة حركة الناقلات خلال أسابيع، إلا أن استعادة سلاسل إمداد الأسمدة وإيصالها إلى المزارعين تحتاج إلى وقت أطول، في وقت لا تنتظر فيه الأرض نتائج المفاوضات السياسية.

وتكشف هذه الأزمة بوضوح حجم هشاشة الأمن الغذائي الأفريقي، الذي بات مرتبطًا بمضيق استراتيجي بعيد عن حدود القارة، لا تملك فيه قرارًا ولا حضورًا على طاولة التفاوض، فيما تبقى الحقول والأسواق أول من يدفع ثمن أي تصعيد يمر عبره.