2026-04-13 - الإثنين
غرفة تجارة عمان: ارتفاع عدد الحاويات القادمة للعقبة دليل على دور الأردن اللوجستي بالمنطقة nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz النائب عشا: التحول الرقمي بدون "بدائل تقليدية" يهدد مصالح الفئات الأقل حظا nayrouz ضمن استجابة أردنية قطرية.. توزيع طرود غذائية في جنوب قطاع غزة nayrouz شطب تسمية (الخازوق) بعد اقتراح العموش إطلاقها على إشارة مرورية nayrouz الدوري الايطالي: الانتر يقلب الطاولة على كومو ويوسع الفارق مع نابولي في صدارة الترتيب nayrouz انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين في الشهرين الأولين للعام الحالي nayrouz النفط يقفز 7% قبل فرض واشنطن لسيطرتها على موانئ إيرانية وهرمز nayrouz جمعية التواضرسة التعاونية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بيوم العلم الأردني nayrouz الإحصاءات تصدر تقريرا حول أسعار المستهلك "التضخم" nayrouz "التربية النيابية" تؤكد أهمية الإعداد المحكم للتوجيهي nayrouz مديرية التربية والتعليم للواء الشوبك تطلق مبادرة صحتي حياتي ٢ nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة البقور nayrouz الأردن يشارك بندوة عالمية عن تعزيز الوعي بمرض الباركنسون nayrouz تربية قصبة المفرق تنفذ مشاريع استحداث مدارس وإضافات صفية nayrouz الأمن الروسي: أزمات الشرق الأوسط تهدد استقرار الغذاء العالمي nayrouz العلم الأردني… راية لا تُساوَم وصوت وطن لا ينكسر nayrouz منتدى التواصل الحكومي يستضيف رئيس هيئة الأوراق المالية غدا nayrouz في جرش… راية الوطن ترفرف فوق حضارة لا يطالها الزمن nayrouz مستشفى جرش الحكومي يعزز جاهزيته لتقييم سلامة المرضى ويؤكد الالتزام بالبروتوكولات السريرية الحديثة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz

المومني يكتب حين يتحوّل الدفاع عن الوطن إلى استعراض… من يسيء للأردن حقًا؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: د. ثابت المومني.

ملخص:
إنني كاتب هذا المقال، وإذ أسطر هذه الكلمات، فإنني أعبّر عن تقديري لشخصية الوزير الأسبق سميح المعايطة، مع تسجيل ملاحظة نقدية على أسلوب الخطاب في الآونة الأخيرة، مؤكدًا أن حماية صورة الأردن تكون بالحجة والمنطق والاتزان، لا بالانفعال، وأن الخطابات الشعبوية قد تضر بالوطن أكثر مما تنفعه.

إنني، وإذ أسطر هذه الكلمات، فإنني أعبّر عن تقديري لشخصية الوزير الأسبق سميح المعايطة، لما له من حضور وتجربة في العمل العام، وهو ما يجعل هذا الطرح نابعًا من الحرص على الصورة التي عهدناها عنه، لا من باب الانتقاص أو التقليل.

ما شهدناه مؤخرًا في بعض الإطلالات الإعلامية يفتح باب النقاش حول أساليب التعبير في القضايا الوطنية، وأهمية أن تكون منسجمة مع تاريخ الدولة الأردنية ومكانتها، وبما يعكس الصورة التي عهدناها عن المدرسة السياسية الأردنية.

من حق أي مواطن، ومن باب أولى أي مسؤول سابق، أن يدافع عن الأردن ويرفض الإساءة إليه، لكن هذا الدفاع يزداد قوة عندما يأتي ضمن إطار هادئ ومتزن يحترم أصول الحوار ويعكس ثقة الدولة بنفسها.
إن ما لم يرق لي، بكل صراحة، هو الانزلاق أحيانًا نحو خطاب انفعالي، خاصة عند مخاطبة الطرف الآخر بعبارات حادة لا تنسجم مع مستوى رجل دولة ، إذ إن مثل هذا الأسلوب قد يُفهم على أنه انتقاص من صورة الأردن والاردنيين أمام الآخرين.

عندما يتحدث شخص يحمل صفة سابقة رفيعة ويمثل تجربة دولة، فإن كلماته لا تُحسب عليه فقط، بل تُحسب على صورة البلد ككل، لذلك فإن أي تعبير غير متزن قد ينعكس سلبًا ويؤثر على الانطباع العام لدى المتلقي.

وفي المقابل، عندما يكون الدفاع عن الأردن قائمًا على الحجة بالحجة، والدليل بالدليل، والبرهان بالبرهان، فإن ذلك يعزز مكانة الدولة ويجعل صورتها أكثر قوة واحترامًا، ويُبقي رؤوس الأردنيين مرفوعة أمام العالم بخطاب واقعي وعلمي ومنطقي.

إن الخطابات الشعبوية، رغم ما قد تحققه من تفاعل لحظي حتى ولو كنا على خلاف مع ايران كمثال للحصر، قد تترك آثارًا سلبية على المدى البعيد، إذ إنها قد تضر بصورة الوطن أكثر مما تخدمها عندما تبتعد عن لغة العقل والمسؤولية.
وقد يُتفهَّم صدور مثل هذا الأسلوب من بعض الأصوات التي تسعى إلى لفت الانتباه أو تحقيق حضور إعلامي، لكن الاستغراب يأتي عندما يصدر عن شخصيات لها وزنها وتجربتها في العمل العام، حيث يُنتظر منها أن تقدم النموذج الأفضل في الخطاب.
النقد هنا ليس تقليلًا من القيمة، بل تأكيد على أن من نُقدّرهم ننتظر منهم دائمًا الأفضل، وأن خطابهم يجب أن يبقى في مستوى التجربة التي يمثلونها، خصوصًا وأننا عهدناهم على درجة عالية من الاحترام والمسؤولية.

يبقى الهدف الأسمى هو الحفاظ على صورة الأردن من خلال خطاب متزن، يعبر عن الوعي والمسؤولية، ويعزز مكانة الدولة في الداخل والخارج.