الفالوجي : نطالب باعدام القاتل وتغليص العقوبات في جرائم القتل التي زادت في مجتمعنا .
بحضور مهيب وفي مشهدٍ عشائري أردني أصيل، يعبّر عن عمق القيم المتجذّرة في مجتمعنا، وبعد حادثة أليمة هزّت الوجدان في مخيم البقعة ،استقبل الشيخ المحامي محمد أولاد عيسى الفالوجي رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة بحضور قامات وطنية وعشائرية من مختلف مناطق المملكة جاهة برئاسة الشيخ أبو صدام الوريكات يرافقة شيوخ ووجهاء وذلك على إثر الجريمة البشعة التي أودت بحياة الشاب المرحوم بإذن الله تعالى رشدي يحيى النجار الفالوجي من قبل فارس محمود حسن قنديل / تل الصافي.
وبعد التداول في حيثيات القضية وجريمة القتل تكرم ذوي المرحوم وعلى لسان الشيخ محمد اولاد عيسى الفالوجي بإعطاء عطوة بإعتراف لحين صدور الحكم والجلوة العشائرية حسب الوثيقة العشائرية وعدم توكيل محامي من طرف القاتل والمطالبة بإعدام القاتل وهذه العطوة لا تشمل كل من تدخل او حرض على هذه الجريمة وذلك اكراما لله ورسوله وجلالة الملك عبدالله والجاهة الكريمة .
الشيخ أبو صدام الوريكات شكر آل النجار الفالوجي والشيخ محمد اولاد عيسى الفالوجي رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة على حسن الاستقبال وطيب الملقى وقال جئنا لكم نعزيكم بهذا المصاب الجلل ومقرين ومعترفين وجاهزين لكل طلباتكم ونحن معكم حتى يأخذ المجرم عقوبته الرادعة .
وعبر الشيخ الوريكات عن بالغ شكره وتقديره لعشيرة النجار الفالوجي، وللشيخ محمد أولاد عيسى، على مواقفهم الكريمة وتغليبهم صوت الحكمة والعقل، وتكرمهم بإعطاء عطوة باعتراف في هذه القضية، الأمر الذي يعكس أصالة العشائر الأردنية وقيمها النبيلة في الإصلاح وحقن الدماء.
وأكد أن هذه الجريمة البشعة مرفوضة ومدانة بكل المقاييس الدينية والإنسانية والعشائرية، ولا تمت لأخلاق مجتمعنا بصلة، مشددًا على ضرورة إنزال أقصى العقوبات بحق الجاني، ومطالبًا بتحقيق العدالة الرادعة التي تكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن المجتمع واستقراره.
كما عبّر عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأهل المرحوم وذويه، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يجبر مصابهم، مؤكدًا وقوف الجميع إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل.
الشيخ محمد أولاد عيسى الفالوجي رحب بالجاهة الكريمة ومن يرافقها وعلى راسها الشيخ ابو صدام الوريكات وهم رسل سلام في هذا الوطن الذي تعتبر فيه العادات والتقاليد الاجتماعية العشائرية صمام الأمان للمجتمع وشكر عشيرة النجار الفالوجي الذين كرموني للحديث باسمهم واشكر المستقبلين من القامات الوطنية والعشائرية من مختلف أنحاء الوطن .
وقال الفالوجي رحم الله الشاب رشدي يحيى النجار الفالوجي واسكنه فسيح جناته ، إن المصاب جلل، وأن الفقد كبير، وهذه جريمة عن سبق اصرار وترصد
لأن المرحوم كان يفض الشجار ولكنه تلقى طعنات قاتلة بدون ذنب من مجرم لا يخاف الله لقد حرم أهله منه وكذلك زوجته واخوته .
وواضاف الفالوجي نطالب باعدام القاتل ليكون عبرة لكل مجرم يستهين بحياة الناس وقد كثرت الجرائم في هذا الوطن وهذا يستدعي من صاحب القرار والجهات الرقابية والتشريعية أن يغلضوا العقوبات الرادعة وعلى راسها الاعدام ليكون المجتمع آمنا مستقرا
وقال الشيخ محمد اولاد عيسى الفالوجي إننا نتبع العرف والعادات والتقاليد الاجتماعية الاردنية التي نجلها ونحترمها نعطيكم عطوة باعتراف لحين صدور الحكم والجلوة العشائرية حسب الوثيقة العشائرية وعدم توكيل محامي من طرف للقاتل ونطالب باعدام القاتل وهذه العطوة لا تشمل كل من المتدخل والمحرض على هذه الجريمة وذلك اكراما لله ورسوله وجلالة الملك عبدالله والجاهة الكريمة .
وعين كفيل الوفا عز الدين الدوايمه
وقال الفالوجي: "حفظَ اللهُ الأردن وقيادتهِ الهاشميةِ الحكيمة، وأدامَ على وطننا الغالي نعمةَ الأمنِ والاستقرار، في ظلِّ حضرةِ صاحبِ الجلالةِ الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسموِّ وليِّ عهدهِ الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني".
وأضاف أن الأردن، بقيادته الهاشمية الراسخة، سيبقى واحةَ أمنٍ واستقرار في محيطٍ مضطرب، بفضل حكمة القيادة، ووعي الشعب، ويقظة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية الساهرة على حماية الوطن وصون مقدراته.
وأكد أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية هو صمام الأمان، وأن أبناء الوطن سيبقون أوفياء للعهد، متمسكين بثوابتهم الوطنية، ماضين خلف قيادتهم بكل عزيمة وإخلاص، سائلين الله أن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظه من كل سوء.
وفي ختام الجاهة، سادت أجواء من التقدير والاحترام المتبادل، حيث تم الاتفاق على العطوة العشائرية وفق الأصول والأعراف، في خطوةٍ تعكس وعي العشائر الأردنية ومسؤوليتها الوطنية.
لتبقى هذه الجاهة شاهدًا حيًا على أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي، قادرٌ على تجاوز المحن، وأن قيم العفو والإصلاح ستظل أقوى من كل أسباب الفرقة، وأن هذا الوطن سيبقى آمنًا مستقرًا بإذن الله، بسواعد أبنائه ووعي رجاله.