أعلن متسللون إلكترونيون مرتبطون بإيران مسؤوليتهم عن اختراق البريد الإلكتروني الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (FBI) كاش باتيل، ونشر صور له وسيرته الذاتية على الإنترنت.
وقالت مجموعة المتسللين الإلكترونيين "هاندالا هاك تيم" على موقعها إن باتيل "سيجد اسمه حالياً ضمن قائمة الضحايا الذين تم اختراق حساباتهم بنجاح". وأكد مسؤول في وزارة العدل الأمريكية تعرض البريد الإلكتروني الخاص بباتيل للاختراق، مشيراً إلى أن المواد المنشورة على الإنترنت تبدو أصلية، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.
ولم يرد مكتب التحقيقات الاتحادي حتى الآن على طلب للتعليق، كما لم ترد مجموعة "هاندالا" على الرسائل المرسلة لها.
ويعتبر باحثون غربيون مجموعة "هاندالا"، التي تصف نفسها بأنها مجموعة من المتسللين الإلكترونيين المؤيدين للفلسطينيين، إحدى الكيانات التي تستخدمها وحدات المخابرات الإلكترونية التابعة للحكومة الإيرانية.
وزعمت المجموعة في الآونة الأخيرة اختراقها لشركة "سترايكر"، التي تتخذ من ولاية ميشيجان مقراً وتقدم الأجهزة والخدمات الطبية، في 11 مارس، قائلة إنها حذفت كمية كبيرة من بيانات الشركة.
ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من صحة رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بباتيل، لكن عنوان بريده الإلكتروني الشخصي على خدمة جوجل (جيميل)، الذي تدعي "هاندالا" أنها اخترقته، يطابق العنوان المرتبط بباتيل في عمليات سابقة لاختراق بيانات احتفظت بها شركة "ديستريكت 4 لابز" المتخصصة في تحليل بيانات الإنترنت المظلم.
وأضافت الوكالة أن عينة من المواد التي نشرها المتسللون وراجعتها رويترز تبدو وكأنها تضم مزيجاً من المراسلات الشخصية والمهنية التي تعود إلى الفترة من عامي 2010 إلى 2019.